غاب المنتخب الجزائري عن نهائي منافسة كأس أمم إفريقيا، “توتال إينرجيز” الكاميرون 2021، الملعوب سهرة أمس الأحد، على أرضية ميدان ملعب “أولمبي” في العاصمة “ياوندي”، بين المنتخبين السنغالي ومنافسه المصري.
وفشل المنتخب الجزائري في الحفاظ على لقبه القاري، بعد إقصائه المر من “كان” الكاميرون، بخروجه من دور المجموعات، فاسحا المجال للمنتخبين المصري والسنغالي، للتنافس على لقب النسخة الـ33 من منافسة كأس أمم إفريقيا.
وبعد اكتفاء كتيبة “أسود الترنغا” بمركز الوصافة في النسخة الماضية، عقب الخسارة أمام أشبال بلماضي، انتزع منتخب السنغال اللقب الإفريقي، بجدارة واستحقاق أمام منتخب مصر، بعد أكثر من عامين على إخفاقه الأول.
ورغم غياب القائد محرز ورفاقه عن مشهد ختام المنافسة الإفريقية، إلا إن اسم الجزائر نقش في سجل التتويج، رفقة منتخب السنغال، بفضل أحد التقنيين الجزائريين الذي يعد عنصرا هاما في طاقمه الفني للمدرب أليو سيسي.
ودُون اسم التقني الجزائري نور الدين بوعشيرة، وهو أحد مساعدي المدرب السنغالي أليون سيسي، ضمن أسماء وفد منتخب السنغال الذين بذلوا جهدا كبيرا للصعود إلى منصة التتويج، في ختام مشوار تحقيق كتيبة “أسود الترنغا” للقب الإفريقي.
الجزائر ستكون حاضرة في نهائي منافسة كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021 رغم إقصاء المنتخب الوطني الجزائري حامل اللقب الإفريقي.. شاهد الفيديو وتعرف كيف سيحدث ذلك pic.twitter.com/XN4Fyro1Q6
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 3, 2022
ولعب المدرب الجزائري نور الدين بوعشيرة دورا فنيا كبيرا، لبقاء منتخب السنغال ضمن كبار القارة السمراء، نظير العمل التقني الكبير الذي يقدمه صاحب الـ54 عاما، منذ الفاتح نوفمبر 2020، تاريخ التحاقه بالعارضة الفنية لكتيبة “أسود الترنغا”.
وقام ابن مدينة سكيكدة بوعشيرة بالتواصل مع عدد من المواهب السنغالية الناشطة في أوروبا، وساهم في إقناعهم لارتداء قميص منتخب بلدهم السنغال، حسب ما كشفه إعلاميون جزائريون كثر.
وأشاد إعلاميون جزائريون وصفحات ووسائل إعلام جزائرية عدة، ، بابن بلدهم الجزائر نور الدين بوعشيرة، الذي كان جزاء من الانجاز القاري الأول في تاريخ منتخب السنغال، المنتزع للقب القاري بجدارة واستحقاق.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين