يواجه المنتخب الجزائري منافسه المنتخب الكاميروني، أواخر شهر مارس المقبل، ضمن مبارتي الدور الفاصل، المؤهل لنهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

وعيّن رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم صامويل إيتو، بداية الأسبوع الحالي، مواطنه ريغوبير سونغ مدربا جديدا لكتيبة المنتخب الكاميروني، خلفا للمقال التقني البرتغالي أنطونيو كونسيساو.

وبالإضافة إلى تعيين سونغ ناخبا كاميرونيا جديدا، استعان إيتو بأحد التقنيين الفرنسيين، وضمه للطاقم الفني لمنتخب “الأسود غير المروضة”، تحسبا للاستحقاقات القادمة، في مقدمتها مواجهتي السد أمام كتيبة “محاربي الصحراء”.

ويتعلق الأمر بالمدرب الفرنسي سيباستيان مينيي، الذي قرر صامويل إيتو أن يكون مدربا مساعدا للناخب الوطني الكاميروني الجديد ريغوبير سونغ.

وسبق للتقني الفرنسي مينيي مواجهة المنتخب الوطني الجزائري، في نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا مصر 2019، لما كان مدربا للمنتخب الكيني.

وتكبّد وقتها المدرب الفرنسي خسارة أمام رفاق القائد رياض محرز، بنتيجة هدفين دون رد، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة في دور المجموعات من منافسة “كان” مصر 2019.

ووقف المدرب سيباستيان مينيي في تلك المواجهة على مستوى 14 لاعبا، اعتمد عليهم الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، للإطاحة بالمنتخب الكيني.

وما زال 11 لاعبا من تلك الكتيبة التي شاركت في الفوز على منتخب كينيا، تمثل حاليا ألوان المنتخب الوطني الجزائري، ومن المُرجح أن يستدعيهم جمال بلماضي لمواجهتي السد أمام منتخب الكاميرون.

وسيكون التقني الفرنسي أحد أهم أسلحة الناخب الكاميروني سونغ، وبمثابة “جندي الخفاء” الذي سيستفيد سونغ من خبرته ويوظفها في مبارتي السد، نظرا بما أن سيباستيان مينيي سبق له مواجهته أولئك اللاعبين.

ويُلاقي المنتخب الوطني الجزائري منافسه المنتخب الكاميروني، في ذهاب الدور الفاصل، بتاريخ الـ25 من شهر مارس 2022 بملعب “جابوما”، على أن تقام مواجهة العودة في الـ29 من الشهر ذاته في ملعب البليدة.