أجرى الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا مع نظيره المالي، اللواء عبد الله مايغا، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خصص لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر ومالي.

ووفقا لبيان مصالح الوزير الأول، جدد الطرفان خلال الاتصال تمسكهما بعلاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع بين الشعبين الجزائري والمالي.

كما عبرا عن إرادة قائدي البلدين في إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية وإعادة بعث التعاون في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، وجه الوزير الأول سيفي غريب دعوة رسمية إلى نظيره المالي للقيام بزيارة عمل إلى الجزائر.

كما شكل الاتصال فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان تطلع الجزائر ومالي إلى تعزيز مكانة منطقة الساحل كفضاء للتعاون والتبادل والتنمية المشتركة، لضمان الأمن والاستقرار.

“وجود توافق تام في وجهات النظر”

أكد رئيس حكومة مالي، عبد الله مايغا، وجود توافق تام في وجهات النظر بين الرئيس الانتقالي المالي، الجنرال أسيمي غويتا، ورئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لا سيما فيما يتعلق بمبادئ احترام سيادة الدول.

وأوضح مايغا خلال اختتام لقاءات الحوار المخصصة لتقييم السنوات الخمس للمرحلة الانتقالية، أن باماكو والجزائر طوتا صفحة الأزمة السابقة، مشيرا إلى وجود تقارب كبير في المواقف السياسية بين البلدين، وذلك عقب التوتر الذي اندلع إثر إسقاط الجيش الجزائري طائرة استطلاع مسيرة تابعة للقوات المالية قرب الحدود، بعد اتهامها باختراق المجال الجوي الجزائري.

وشدد المسؤول المالي على وجود إرادة مشتركة بين البلدين لبناء منطقة يسودها السلام والأمن وخالية من الإرهاب والاستعمار الجديد وأي نزعات للهيمنة.