ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اليوم اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن.

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن الاجتماع تناول حصيلة الوضع الأمني في البلاد لعام 2025، مع التركيز على استشراف العام 2026 في مجالات الدفاع الوطني والأمن، بالإضافة إلى بحث الوضع على الحدود مع دول الجوار.

وقد حضر الاجتماع مجموعة من المسؤولين، بينهم الوزير الأول، سيفي غريب، إضافة إلى الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السعيد شنقريحة.

كما شارك في الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، ووزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ومدير الأمن الوطني، علي بداوي ومدير الأمن الخارجي موساي فتحي.