أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإجلاء عدد من المصابين في حادث انحراف حافلة سياحية جزائرية بمنطقة مجاز الباب في تونس، نحو الجزائر خلال الساعات المقبلة.

وأسفر الحادث حسب الحصيلة الأولية عن وفاة رضيع وإصابة 41 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.

وحسب بيان وزارة الصحة، أرسل أول فوج من سيارات الإسعاف الطبية الجزائرية إلى تونس، مدعمة بأطقم طبية وشبه طبية، قصد تأمين نقل الجرحى ومرافقتهم طبيا في ظروف مناسبة.

كما تم التكفل بالمصابين حاليا في عدد من المستشفيات التونسية، ويتعلق الأمر بالمستشفى الجامعي الرابطة والمستشفى الجهوي بباجة والمستشفى الجامعي الهادي الرايس، إضافة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى مجاز الباب، حيث تتواصل الفحوصات والمتابعة الطبية الدقيقة للحالات.

وفي السياق نفسه، تم تفعيل خلية أزمة على مستوى وزارة الصحة الجزائرية منذ الساعات الأولى للحادث، لمتابعة تطورات الوضع الصحي للمصابين بشكل مستمر، وضمان التنسيق الكامل لعملية الإجلاء والاستقبال، مع وضع الهياكل الاستشفائية في حالة تأهب قصوى.

وأعربت وزارة الصحة عن شكرها للسلطات التونسية على سرعة التدخل وحسن التكفل بالمصابين، معتبرة ذلك تجسيداً للعلاقات الأخوية والتضامن بين البلدين.