أكد وزير الداخلية الفرنسي، لوران أن التعاون بين الجزائر وباريس يدخل مرحلة جديدة قائمة على تعزيز التنسيق العملي بين المصالح والأجهزة العملياتية المختصة، وذلك في إطار مقاربة تهدف إلى جعل الشراكة الثنائية أكثر فعالية ونجاعة.
وكتب الوزير على منصة إكس عقب استقباله لنظيره سعيد سعيود: “وفقاً لرغبة رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون في إعادة بناء حوار فعّال ومحترم مع الجزائر، يراعي المصالح الوطنية لكل من الدولتين، قمنا بإرساء أساليب عمل جديدة بين المصالح والأجهزة العملياتية المختصة”.
وأعرب لوران نونيز عن سعادته باستقبال نظيره الجزائري، بعد الزيارة التي قادته إلى الجزائر في شهر فبراير الماضي، لمواصلة تبادل الآراء حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى تعزيز النتائج التي تم تحقيقها بـ”الفعل” في مجالات الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، و مكافحة الجريمة المنظمة، و قضايا الهجرة، و الحماية المدنية.
يشار إلى أن وزير الداخلية السعيد سعيود، ترأس مساء الاثنين في باريس، بالاشتراك مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، جلسة عمل موسعة جمعت وفدي البلدين.
وبحث الجانبان آليات تحسين إدارة التدفقات الهجرية، وتعزيز التنسيق بشأن العودة المنظمة ومحاربة الهجرة غير النظامية، إضافة إلى تطوير قنوات التواصل بين المصالح القنصلية والسلطات المختصة في البلدين.
كما ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون في مجال الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، حيث تم التأكيد على أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية حول التهديدات المشتركة، مع تسجيل تقدم في إعادة تفعيل قنوات التواصل بين الأجهزة المختصة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين