تظهر المراجعة الإحصائية لشركة النفط البريطانية بي بي، والتي اطلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة، أن احتياطيات الغاز الطبيعي في الجزائر بلغت 2.3 تريليون متر مكعب خلال عام 2020، بانخفاض 47.4% عن مستويات العام السابق له.

ويكشف التقرير، الذي نقله موقع الطاقة، أن احتياطيات الغاز في الجزائر كانت ثابتة عند 4.3 تريليون متر مكعب تقريبًا طوال المدة من عام 2005 وحتى عام 2019، كما لم تشهد تغييرًا يذكر في غضون المدة من عام 2001 وحتى عام 2004، عند 4.4 تريليون متر مكعب.

وفي عام الوباء، تراجع إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر إلى 81.5 مليار متر مكعب بانخفاض 6.6% عن العام السابق له، ليكون عند أقلّ مستوى منذ عام 2015، حسب المصادر ذاتها.

وتُقدّر مجلة أويل آند غاز احتياطيات الغاز في الجزائر عند 159.054 تريليون قدم مكعبة (4.5 تريليون متر مكعب) في عام 2021، دون تغيير يُذكر عن مستويات العام السابق له.

وفي حين أعلنت الدولة العربية 3 اكتشافات جديدة للآبار، يُحتمل أن تعزز قطاع المحروقات في البلاد، فإنه لا يوجد تقديرات أولية حتى الآن عن احتياطيات الغاز في الجزائر لعام 2022.

وتذبذبت احتياطيات الغاز في الجزائر طوال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، لتتراوح بين 2.9 و4.4 تريليون متر مكعب، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وتشير بيانات بي بي، إلى أن احتياطيات الغاز في الجزائر كانت تبلغ 3.6 تريليون متر مكعب عام 1980، قبل أن تتبع اتجاهًا هبوطيًا حتى عام 1987، عندما وصلت إلى 3 تريليونات متر مكعب من الغاز.

ومنذ ذلك الحين، عاودت الاحتياطيات المؤكدة من الغاز في الدولة العربية الصعود تدريجيًا، حتى وصلت إلى 3.6 تريليون متر مكعب عام 1993، حسبما توضح البيانات التي اطّلع عليها موقع الطاقة.

وفي عام 1994، تراجعت احتياطيات الجزائر إلى 2.9 تريليون متر مكعب، قبل أن ترتفع مجددًا، وتبلغ 3.6 تريليونًا في العام التالي، وتواصل وتيرة الصعود حتى حلول عام 2000، عند 4.4 تريليون متر مكعب.

وبخصوص الغاز المسال، بلغت صادرات الجزائر 11.48 مليون طن عام 2021، مقابل 10.58 مليون طن في العام السابق له، كما تشير بيانات منظمة أوبك.

وفي الربع الأول من 2022، تراجعت صادرات الجزائر من المسال بنحو 25% على أساس سنوي، لتسجل 3.2 مليون طن.