عرفت مديرة الوثائق والأمن الخارجي 5 تغييرات خلال 3 سنوات، أي منذ تولي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون السلطة نهاية 2019.

وشغل منصب مدير مديرية الوثائق والأمن الخارجي 5 مسؤولين عسكريين كبار، بمعدل 7 أشهر لكل مدير.
وكان أول المعيّنين على رأس المديرية بعد تولي تبون السلطة للّواء محمد بوزيت خلفا للعقيد كمال الدين رميلي وذلك في 16 أفريل 2020.

وبعد 6 أشهر من تولي اللواء بوزيت مهامه، أقيل وخلفه في 20 جانفي 2021 للواء نور الدين مقري.

وفي 15 ماي 2022 أقيل مقري من منصبه، وتم تعيين اللواء جمال مجدوب كحال خلفا له.

ونصب الفريق أول سعيد شنقريحة في 19 جويلية الماضي اللواء عبدالغني راشدي مديرا لمديرية الوثائق والأمن الخارجي خلفا للواء جمال مجدوب كحال الذي تولى مديرية الأمن الداخلي.

وبعدها بأسابيع عين رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون اللواء جبار مهنى خلفا للواء عبدالغني راشدي.
ونصب الفريق أول شنقريحة جبار مهنى كمدير لجهاز الوثائق والأمن الخارجي في 3 سبتمبر 2022.

وسيواجه جبار مهنى تحديات كبيرة، في ظل الأزمة المتصاعدة مع المغرب وإسبانيا بسبب القضية الصحراوية، فضلاً عن الصراع مع مصر والإمارات في ليبيا وفرنسا في مالي.
ويُعد الأمن الخارجي أحد أبرز أفرع المخابرات الجزائرية، الذي أعيدت هيكلته عام 2016 من قبل الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
وتختص مديرية الوثائق والأمن الخارجي بالملفات الأمنية الخارجية، وتدير مكاتب لها في عدد من الدول، كما تتولى التنسيق مع أجهزة الاستخبارات التي تتعاون مع الجزائر والقضايا والسياسات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالجزائر وتحليلها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين