وجّه الدولي الجزائر رامز زروقي ردا قويا لمنتقديه الذين شنّوا عليه حملة شعواء جراء المستوى الذي ظهر به مؤخرا مع ناديه فينورد والمنتخب الجزائري على حد سواء.

وقاد رامز زروقي فريقه فينورد لتحقيق فوز عريض بنتيجة 4-1 ضد مضيفه ألمير في الجولة الـ 12 من الدوري الهولندي.

وسجّل زروقي هدفا برأسية محكمة في الدقيقة (10) من المواجهة، ليمنح التقدم لفريقه (2-1)، بعدما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بين الفريقين (1-1).

ومباشرة بعد تسجيله هدفا لناديه وضعه زروقي مباشرة أصبعه في فمه في إشارة منه إلى منتقديه أن يصمتوا، في احتفالية كانت مثيرة للجدل.

وتلقى زروقي (26 عامًا) وابلا من الانتقادات خلال الموسم الحالي 2024-2025 سواء في ناديه فينورد روتردام أو منتخب الجزائر بسبب المستوى الهزيل الذي ظهر به.

وعجّل المستوى الباهت الذي قدمه زروقي في تضييع مكانته الأساسية مع فريقه وبقائه حبيس الدكة في 5 مباريات مع فريقه الهولندي ضمن جميع المسابقات.

ولم يتردد أسطورتا كرة القدم الهولندية، ماركو فان باستن ورافائيل فان دير فارت، في السخرية من مستوى زروقي، كما أشارا إلى أن رؤيته لاعبا أساسيا مع فينورد في المستقبل تبدو صعبة.

وفي تصريحات لقناة “Ziggo Sport”، قال فان باستن: “في المباراتين الأخيرتين لفينورد، قدم الفريق أداءً جيدًا بشكل عام، وحقق انتصارين مهمين، وأنا راضٍ عن جميع اللاعبين”.

وأضاف ساخرًا: “هناك لاعب آخر أنا راضٍ عنه وهو زروقي.. آه زروقي”.

وأما فان دير فارت، فقد وصف زروقي بشكل ساخر قائلًا: “لقد كان لاعبًا مميزًا في تفينتي، لكنه منذ وصوله إلى فينورد، أصبح أشبه بفتى من خشب يتحرك فوق أرض الملعب”.

وتأتي تعليقات النجمين السابقين مشابهة لملاحظات جماهير الجزائر على أداء زروقي، حيث أصبحت مطالبته بالجلوس على دكة البدلاء من بين أبرز النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم ذلك، يبقى زروقي أحد الركائز الأساسية مع منتخب “محاربي الصحراء”، سواء تحت قيادة المدرب السابق جمال بلماضي أو المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش.