وجهّت الصحافية الجزائرية “المثيرة للجدل بتصريحاتها”، انتقادات للمصارع الجزائري في رياضة الجودو فتحي نورين، بسبب رفضه مواجهة خصمه “الصهيوني” في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.

وقالت حدة حزام، في تدخل هاتفي لها عبر قناة “لينا”، أنه يجب البحث عن طرق مُغايرة لمساندة القضية الفلسطينية، تكون بعيدة كل البعد عن الانسحاب من مواجهة الرياضيين “الإسرائيليين”، في مختلف المنافسات الرياضية.

وتساءلت الصحافية عن سبب انسحاب الرياضيين الجزائريين، من مواجهة خصومهم “الإسرائيليين”، في وقت يجلس فيه الفلسطينيون على طاولة مفاوضات واحدة مع الصهاينة، ويعقدون حتى لقاءات بينهم في مقر الأمم المتحدة.

وأضافت حدة حزام أن الفلسطينيين حاليا باتوا يبحثون عن طرق أخرى غير الانسحاب، تكون ناجحة لإجبار الكيان الصهيوني على الاعتراف بدولة فلسطين.

وأردفت مديرة جريدة الفجر “المثيرة للجدل” قائلة: “إذا كان الأمر يتم هكذا بين الفلسطينيين والصهاينة، فلماذا أنا أدير لهم ظهري بهذه الطريقة”، في إشارة لمواقف الجزائريين الرافضة لكل ما هو “إسرائيلي”، ثم انقطعت المكالمة الهاتفية بعدها.

وأشارت حدة حزام في اتصالها الهاتفي قبل انقطاعه، إلى المساندة التي لاقتها المصارعة السعودية تهاني القحطاني، من قبل السلطات السعودية.

 وواصلت حزام كاشفة وقوف مُثقفين أيضا إلى جانب المصارعة السعودية تهاني القحطاني، الذين ساندوها في اتخاذها قرار مواجهة منافستها المصارعة الصهيونية في أولمبياد طوكيو.

وخلال تصريحها، أمسك المصارع الجزائري فتحي نورين بيديه على وجهه، لشدة تأثره من تصريحات الصحافية الجزائرية، التي يبدو أنه لم يكن يتوقعها تماما.

وبعد انقطاع المكالمة، فضّلت حدة حزام الانسحاب على مواصلة مواجهة المصارع الجزائري نورين وجها لوجه، حسب ما كشفه مقدم البرنامج على القناة ذاتها.

ووصف نورين انسحاب الصحافية الجزائرية حدة حزام، من مواصلة النقاش معه في قضية رفض مواجهة الرياضيين “الإسرائيليين” والتطبيع الرياضي، بالقرار الغبي.

وجدّد فتحي نورين ثباته على موقف وجوب انسحابه من مواجهة الرياضيين “الإسرائيليين”، في مختلف التظاهرات العالمية الرياضية، لقطع الطريق أمامهم ومنعهم من توجيه رسائل سياسية للعالم، تخدم الاحتلال الإسرائيلي، وتضطهد فلسطين.