قال الصحافي المهتم بالشأن البيئي، رفيق بابا أحمد، إن كل الظروف الطبيعية كانت مهيئة لحدوث حرائق في ولاية الطارف.
وأوضح بابا أحمد، في تصريح لموقع “الطريق نيوز”، أن ارتفاع درجات الحرارة التي بلغت الخمسين، أمس الأربعاء ساهمت في اندلاع الحرائق.
وأضاف الأستاذ الجامعي، أن معظم الغطاء النباتي في ولاية الطارف جاف، الأمر الذي زاد في امتداد ألسنة اللهب.
واعتبر المتحدث أن كل هذه الظروف الطبيعية، كانت كافية لحدوث هذه الحرائق، مشيرا إلى أنه يرد بتصريحه هذا، على أولئك الذين يقولون أنه كان من الممكن تفادي ما حصل.
ولفت الخبير البيئي إلى أن كل شيء كان يسير على ما يرام خلال الأيام القليلة الماضية، قبل أن ترتفع درجات الحرارة، مع توقعات بعدم تساقط الأمطار.
مشاهد مختلفة للحرائق الجسيمة التي حلت ببلديات #الطارف واقتربت من بيوت السكان pic.twitter.com/XOJJpjdt9W
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 17, 2022
وحذر الصحافي بابا أحمد، من أن هذه الظروف ستبقى مستمرة إلى غاية سبتمبر القادم، داعيا إلى المزيد من الحيطة.
وأكد بابا أحمد انه يعرف المناطق الغابية للولاية جيدا، لافتا إلى أن ما رآه بالأمس كان مرعبا.
وقال بابا أحمد: “أعرف الغابة في هذه المنطقة جيدًا ويمكنني أن أخبرك أن ما رأيته بالأمس هائل، إنه مرعب، لقد رأيت ما حدث فجأة لدينا انطباع بأنني لا أعرف ما إذا كان لدينا براكين.. فجأة سحابة من النار تأتي بأقصى سرعة وتلتقط كل شيء”.
وتسببت الحرائق المهولة التي نشبت بولايات الطارف وسوق أهراس وسطيف، في وفاة 37 شخصا، حسب آخر حصيلة لمصالح الحماية المدنية.








