تسارعت التطورات بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، الذي سيخلف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما برز اسم الإسباني فيليكس سانشيز كأبرز المرشحين لتولي قيادة “الخضر”، وبروز اسم المدرب الجزائري سمير زاوي ضمن حسابات الطاقم الفني المرتقب.

وكشفت موقع صحيفة “الخبر”، أن جميع المؤشرات تصب في اتجاه تعيين سانشيز مدربا جديدا للمنتخب، بعدما حظي بتزكية اللجنة الفنية الوطنية، التي عقدت اجتماعا أمس الخميس بمركز سيدي موسى، بحضور عدد من مسؤولي المديرية الفنية وشخصيات كروية جزائرية.

ووفق المصدر ذاته، فقد درست اللجنة سير 8 مدربين مرشحين لتولي المسؤولية، قبل أن ترفع تقريرا إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أوصت فيه بالمفاضلة بين 3 أسماء، ويتعلق الأمر بالإسبانيين فيليكس سانشيز ورافاييل بينيتيز، والبلجيكي توم سانتفيت.

ويبدو سانشيز، المدرب السابق لمنتخبي قطر والإكوادور، الأقرب لحسم السباق، بعدما نال دعم اللجنة الفنية، في وقت لم تحظَ ملفات بقية المرشحين بنفس الحظوظ، ومن بينهم الهولندي فرانك دي بور والإسباني روبرتو مارتينيز، فيما اشترط بينيتيز اصطحاب 11 عضوا ضمن جهازه الفني، وفقا للمصدر ذاته.

وفي السياق ذاته، برز اسم الدولي الجزائري السابق سمير زاوي، الذي تم ترشيحه للعمل مدربا مساعدا ثانيا ضمن الطاقم الفني الجديد، باقتراح من بوعلام شارف، المدير التقني لنادي مولودية الجزائر.

كما يرتقب أن يتولى الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى مهمة المدرب المساعد ضمن الجهاز الفني الجديد، في انتظار حسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم هوية المدرب والإعلان عنها رسميا.