ما زال الجدل قائما إلى حد الآن، حول مباراة الجزائر والكاميرون، التي لعبت لحساب تصفيات كأس العالم “فيفا” قطر 2022، وضيع بنهايتها محرز ورفاقه بطاقة المشاركة في “المونديال”.

وقبل أقل من عشرة أيام على انطلاق منافسة كأس العالم “فيفا” قطر 2022، فجر لاعب دولي كاميروني سابق، فضيحة من العيار الثقيل بشأن الغامبي غاساما حكم مباراة الجزائر والكاميرون.

ومن خلال مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، وجه اللاعب الدولي السابق محمدو إديرسو، اتهاما مباشرا لاتحادية بلده لكرة القدم بالتورط مع الحكم غاساما.

وقال المتحدث إنه مصدوم من استبعاد ميشيل نجادو من قائمة منتخب “الأسود غير المروضة” المقرر مشاركتها في “المونديال”، رغم أنه كان وراء الهدف القاتل لمنتخب بلاده في مرمى “محاربي الصحراء”.

وأضاف أنه ورغم كون نغادو السبب المباشر في تسجيل إيكامبي هدف التأهل استبعد من القائمة النهائية، والجميع يعلم أنه تم تقديم رشوة للغامبي باكاري غاساما حكم مباراة الجزائر والكاميرون.

لكن الدولي السابق محمدو إديرسو لم يقدم أي دليل مادي يثبت صحة كلامه بتلقي الحكم غاساما رشوة.

ويأتي تفجير محمدو إديرسو لفضيحة تقديم رشوة لغاساما، يوم شد منتخب الكاميرون رحاله إلى دولة قطر للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022.

وكانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد قدمت طعنا لدى نظيرتها الدولية، عن طريق ملف وصفه الناخب الوطني جمال بلماضي بالثقيل، في تصريحات أحدثت جدلا واسعا.

ورغم الملف الموصوف بالثقيل، فإن “فيفا” لم تكلف نفسها عناء الرد بشكل واضح وصريح على طعن الاتحاد الجزائري للعبة “فاف”.

 وانتظر كثيرون إصدار “فيفا” على موقعها الرسمي، لقرار نهائي في قضية مباراة الجزائر والكاميرون، لتتلاشى  أحلام الكثير من الجزائريين في مشاهدة منتخب بلدهم يشارك في “مونديال” العاصمة القطرية الدوحة.