كشف مندوب الجمعية الجزائرية للجالية في أوكرانيا، أحمد الجزائري، أن الوضع الحالي في الأراضي الأوكرانية خطير جدا ولا يبشر بالخير بالنسبة للجالية الجزائرية التي مازالت عالقة هناك.
وأضاف أحمد الجزائري في مداخلة على قناة الوطنية الخاصة: “الميليشيات العسكرية منتشرة في الشوارع، والمدنيون يتجولون بالأسلحة في كل مكان وهناك جمعيات تقوم بتوزيعها على المواطنين”.
كما أكد المتحدث، بأن كييف تعيش أيام صعبة، حيث تعرف اعتداءات واشتباكات بالأسلحة الثقيلة.
يذكر أن الجزائر سجلت أولى ضحاياها السبت الماضي، أين توفي الطالب محمد طالبي المقيم في أوكرانيا من أجل الدراسة منذ سنة 2018، خلال قصف روسي على خاركيف شرقي أوكرانيا، وهي أكبر مدينة يتواجد بها طلاب، كما توجد بها جالية عربية كبيرة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان سابق لها، أنها تحرص على جمع كافة المعلومات المتعلقة بالمواطنين الجزائريين في أوكرانيا.
للإشارة فأن الحكومة الجزائرية أجرت اتصالاتها مع السفارة الجزائر ية في أوكرانيا بشأن الجالية الجزائرية المتواجدة هناك، منذ بداية الحرب عن طريق إصدار بيانات توجّههم من خلالها إلى سبل حماية أنفسهم والتعامل مع الأوضاع في ظل الحرب الروسية الأوكرانية.
يشار أن أغلب الجالية الجزائرية المقيمة في أوكرانيا، بما في ذلك فئة الطلبة كانت قد نجحت في عبور الحدود الأوكرانية نحو بولندا بسلام، حسبما كشفت عنه وسائل إعلام محلية.
هذا وقد نشرت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج عبر صفحتها بموقع الفايسبوك، بيانات الاتصال لفائدة الجالية الوطنية المتواجدة في أوكرانيا للتواصل مع جهاتها في حالة حدوث أي طارئ أو تأزم الأوضاع هناك .



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين