انتشر صبيحة اليوم السبت، مقطع فيديو في منصات التواصل الاجتماعي، أظهر آخر ما وصلت إليه عملية الصيانة المكثفة، لأرضية ميدان ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة.
وأظهرت عدسة كاميرا الهاتف المحمول الملتقِطة لمقطع الفيديو، الذي كان صاحبه قريبا جدا من الأرضية، التحسن الكبير لحالة عشب ميدان ملعب مصطفى تشاكر، مقارنة بما التقطته كاميرات الهواتف النقالة للاعبي المنتخب الجزائري بتاريخ الـ08 أكتوبر الحالي.
وبدت حالة العشب في حالة جيدة، قبل أسبوعين من استضافة المنتخب الوطني الجزائري لضيفه منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2022، المقرر أن تنظيمها بدولة قطر.
ويُتوقع أن تتحسن حالة الأرضية أكثر مما هي عليها حاليا، وأن تكون جاهزة مئة بالمئة، لإجراء المشهد الأخير من التصفيات بين الجزائر وبوركينافاسو.
وجاءت توقعات الكثيرين بتحسن حالة الأرضية أكثر وتجهيزها عاجلا، استنادا للحرص الكبير من وزارة الشباب والرياضة على تجهيزها في الوقت المحدد، بعدما أسندت المهمة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وإقالة المدير السابق لمركب البليدة كمال ناصري.
وأثارت الحالة “السيئة” لأرضية ميدان مصطفى تشاكر، التي كانت عليها في مباراة “الخضر” وضيفه النيجر، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات، استياء كبيرا لدى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي ولاعبيه.
ووجه الثنائي رياض محرز وزميله في المنتخب الجزائري إسلام سليماني، انتقادات شديدة اللهجة لمن تسببوا في تدهور حالة الأرضية، التي كان عشبها في حالة سيئة جدا.
وشهدت لحظات ما قبل بداية مباراة “الخضر” والضيف النيجر، بداية الشهر الحالي، ضمن مجريات الجولة الثالثة من التصفيات، جدلا كبيرا لدى الجزائريين.
ونشر بونجاح وبلايلي وبن العمري وأوكيدجة، صورا على حساباتهم الشخصية في منصة أنستغرام، أظهرت الحالة الكارثية لأرضية ميدان ملعب “تشاكر”، ما سبب موجة غضب كبيرة لدى عشاق كتيبة “أفناك الصحراء”.
ومن المقرر أن يستضيف المنتخب الجزائري ضيفه منتخب بوركينافاسو، بتاريخ الـ16 من شهر نوفمبر المقبل، في ملعب البليدة، بداية من الساعة الخامسة عصرا بتوقيت الجزائر.
وسيحاول محرز ورفاقه اقتطاع بطاقة العبور إلى الدور الفاصل، من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات منافسة كأس العالم 2022 بقطر، والتي لن تمنح لهم إلا عن طريق الإطاحة بكتيبة “الخيول” البوركينابية.








