أهان محمود جلايلة وسيط الجمهورية لولاية أدرار، المثقفين والفنانين في المنطقة، حيث استهزأ بهم في أحد خطاباته، كما وصف دار الثقافة بالمزبلة وهي التي اقتطع جزءا منها من أجل تحويله إلى مقر لوساطة الجمهورية.

وردّ مثقفو أدرار عبر بيان بادر بنشره المخرج المسرحي عقباوي الشيخ، عبروا فيه عن رفضهم لما ورد على لسان ممثل وسيط الجمهورية الذي هاجم وأساء بشكل بالغ للشباب المثقف والفنان في ولاية أدرار، مستعملا ألفاظا بذيئة وأوصافا ذميمة لا تليق بمكانه ومنصبه ولا يقبلها عاقل.

وجاء في البيان أن الوسيط دوره ربط المجتمع الأدراري برئاسة الجمهورية كناقل لمشاكلهم ومطالبهم للسلطات العليا، وليس إقصاء قطاع كامل والإساءة لأهله مع سبق الإصرار واستعمال الجهوية والمناطقية وهي سلوكات يجب أن تنقرض في الجزائر الجديدة المنشودة.

استياء لتحويل جزء من دار الثقافة لأدرار إلى مندوبية لوساطة الجمهورية

واستنكر المثقفون من ما جاء على لسان وسيط الجمهورية عن ولاية أدرار، حيث نددوا بشدة وأكدوا رفضهم سب وشتم أي مواطن جزائري، مهما كانت صفته وانتماوه وجنسه.

وأضافوا عبر البيان أن ما جاء في تصريح وسيط الجمهورية لولاية أدرار صورة من صور الغطرسة الوظيفية واستغلال النفوذ والترهيب الإداري، الذي لا يصنع جزائر جديدة تسع جميع الشرائح والأفكار والآراء.

وناشد الفنانون السلطات العليا للجمهورية الجزائرية، التدخل لنصرة الثقافة والشباب الحالم، داعين لاتخاذ إجراء رادع في حق من أوكلت له مهمة تمثيل الرئاسة في ولاية أدرار، لأن هذا التصرف لا يمثل ولا يعبر عن أخلاق نساء ورجال أدرار.