أدلى مسؤولو وفد نادي الوداد البيضاوي المغربي، بتصريحات لدى وصوله إلى المطار الدولي هواري بومدين بالجزائر العاصمة، يوما قبل انطلاقه في مشوار الدفاع عن لقبه القاري، في منافسة دوري أبطال إفريقيا.

وكانت تصريحات مسؤولي وفد نادي الوداد البيضاوي المغربي، بمثابة ضربة موجعة للأطراف المغربية، الساعية لتلطيخ سمعة الجزائر وشعبها، بإخراج مباراة عن سياقها الرياضي إلى السياق السياسي.

وكذّب كل من مدرب النادي المغربي ونائب رئيس الفريق، كل الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام مغربية عدة، وناشطون مغاربة كثر، روجوا لتعرض وفد فريق “الوداد” لمضايقات، لدى وصولهم إلى مطار الجزائر الدولي.

وأشاد المدرب مهدي النفطي، ونائب رئيس نادي الوداد البيضاوي المغربي، بحفاوة الاستقبال الكبير، الذي حظي به الوفد المغربي لدى وصوله إلى الجزائر.

وعبّر التقني التونسي النفطي عن سعادتهم الكبيرة، بالاستقبال المميز الذي حظي به وأشباله وكافة الوفد، من قبل الجزائريين.

ومواصلة للإشادة بذلك الاستقبال المميز، قال مدرب النادي المغربي إنهم سعداء جدا بوجودهم بين إخوانهم الجزائريين، كما جرت عليه العادة دائما، على حد تصريحاته.

وبدوره لم يقدر الناطق الرسمي لنادي الوداد البيضاوي المغربي مهدي الزوات، على إخفاء حقيقة استقبالهم من قبل الجزائريين بحفاوة كبيرة، على خلاف كل ما روج له من شائعات.

وقال نائب رئيس بطل إفريقيا الموسم الماضي، إن استقبال الجزائريين لهم كان في ظروف جد جيدة، مؤكدا أنهم يسعدون جدا في كل مرة يزرون فيها الجزائر.

وقال الزوات إن حفاوة استقبال الجزائريين لهم كمغاربة لا تتطلب تعليقا، واصفا الأمر بالطبيعي جدا وأنه ليس استثناء، في ظل العلاقة الأخوية بين الشعبين الجزائري والمغربي.

وتابع المتحدث أن استقبالهم كمغاربة لأي فريق جزائري، يجعل الأخير يحس وكأنه في بلده، والأمر ذاته ينطبق على أي فريق مغربي يزور الجزائر، على حد تصريحاته.

وفي ظل الانتشار الرهيب لشائعات تعرض الوفد المغربي للمضايقات منذ وصوله إلى الجزائر، وتجريد طاقمه الإعلامي من معدات التصوير، سارع الإعلامي الجزائر وحيد بوسيوف لكشف كذب تلك الإدعاءات.

وأكد الإعلامي بوسيوف عضو الاتحاد الدولي للصحافة، في تغريدة على حسابه بمنصة تويتر، أن اللوم كله يقع على إدارة نادي الوداد البيضاوي، في قضية مصادرة معدات تصوير خلية الإعلام التابعة للنادي.

وكشف بوسيوف أنه لا يمكن تغطية أي منافسة خارجية، من دون الحصول على تصريح لتغطيتها، وهو أمر معمول به في جميع مطارات العالم ومنها المطارات المغربية أيضا.

وأرفق الإعلامي الجزائري نص تغريدته، برابط لموقع وزارة الشؤون الخارجية المغربية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المتضمن لشرط الحصول على إذن من الوزارة ذاتها للتصوير في المغرب.

وبعيدا عن الحملة المغربية الشرسة لتشويه سمعة الجزائر، وبالحديث عن الإطار الرياضي، يحل نادي الوداد البيضاوي المغربي، سهرة اليوم الجمعة، ضيفا على منافسه شبيبة القبائل بملعب 05 جويلية الأولمبي.

ويلاقي “الوداد” مضيفه “الشبيبة”، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، لمنافسة دوري أبطال إفريقيا، ضمن الخرجة الأولى للنادي المغربي في حملة الدفاع عن لقبه القاري.

ولم يلعب نادي الوداد البيضاوي المغربي الجولة الأولى، بسبب مشاركته في منافسة كأس العالم للأندية التي احتضنتها المغرب مؤخرا.