أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، أن الانطلاق الرسمي للسنة الجامعية 2025-2026، سيكون بتاريخ 22 سبتمبر المقبل.
ويعتبر هذا القرار تعديلا على الرزنامة المعلن عنها سابقا، بموجب تعليمة الأمين العام للوزارة.
وحددت التعليمة السابقة، تاريخ التحاق الأساتذة والباحثين يوم 6 سبتمبر، وانطلاق الدروس في مختلف أطوار التكوين يوم 13 من الشهر ذاته.
ويأتي هذا القرار، يوما بعد إعلان وزارة التربية الوطنية تأجيل موعد الدخول المدرسي.
وحددت الوزارة، تاريخ الدخول المدرسي الجديد لجميع المناطق على النحو التالي:
- الموظفون الإداريون: يوم الأحد 07 سبتمبر 2025
- الأساتذة: يوم الأحد 14 سبتمبر 2025
- التلاميذ: يوم الأحد 21 سبتمبر 2025
وكان من المقرر أن يلتحق الموظفون الإداريون بمؤسساتهم التربوية يوم الثلاثاء 26 أوت 2025، يليهم الأساتذة الذين يلتحقون في السابع من سبتمبر، فيما سيكون الدخول الفعلي للتلاميذ يوم الأربعاء 10 سبتمبر 2025.
ولم تكشف الوزارة سبب التعديل، إلا أنه جاء أياما بعد تلقيها مطالب برلمانية تدعوها إلى مراجعة موعد الدخول المدرسي.
ووجّهت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، مراسلة لوزير التربية محمد الصغير سعداوي، تدعوه فيها إلى تأجيل تاريخ الدخول المدرسي.
وأكدت الكتلة، في المراسلة التي تحوز منصة “أوراس” على نسخة منها، أن هذا الطلب يأتي استجابة لانشغالات واسعة النطاق وردت من أولياء التلاميذ والمجتمع المحلي في مختلف مناطق الوطن وخاصة الجنوب الجزائري.
وأشارت الجهة ذاتها إلى أن درجة الحرارة في الولايات عامة والجنوب خاصة، في هذه الفترة من السنة، جد مرتفعة تتجاوز في كثير من الأحيان 45 درجة مئوية.
وأكدت ضرورة إعادة النظر في تاريخ الدخول المدرسي على المستوى الوطني والمناطق الجنوبية خاصة بما يتناسب والأطر القانونية، وتأجيله إلى غاية تحسن الظروف المناخية، بما يضمن الانطلاقة الفعلية والجادة للموسم الدراسي 2026/2025 ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن.
بدورها وجّهت النائب البرلمانية صليحة قاشي، عن الدائرة الانتخابية بالمغير، مراسلة إلى وزير التربية الوطنية، دعت فيها إلى إعادة النظر في موعد العودة المبكرة إلى مقاعد الدراسة هذا الموسم.
وأكدت صليحة قاشي، أن هذا القرار يثير القلق من انعكاسات سلبية على التحصيل الدراسي والصحة النفسية والجسدية للتلاميذ، لا سيما في الفترة الممتدة من منتصف النهار إلى المساء، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45 درجة مئوية في عدد من ولايات الجنوب.
واعتبرت النائبة، أن هذا المطلب يعكس انشغالا مشروعا من طرف أولياء التلاميذ الذين يتخوفون من تأثير حرارة الطقس على ظروف تمدرس أبنائهم في ظل المناخ الصحراوي شديد الحرارة الذي يميّز المنطقة خلال فصل الصيف.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين