سعيا لإدماج المراهقين في وضعيات هشة لاستئناف مسار التعلم والوصول إلى تكوين مهني مؤهل يتماشى مع متطلبات السوق، وقعت شبكة ندى للدفاع عن حقوق الطفل وشركة سيلانتس اتفاقية شراكة لتقديم مشروع تحت اسم “إدماج”.

ويعد هذا البرنامج خطوة مهمة نحو تمكين الشباب في ولاية وهران، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سنة، من الحصول على تكوين مهني مؤهل، بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي، وفق ما ذكر موقع “إنفو ترافيك ألجيريا“.

أهداف مشروع “إدماج”

ويهدف البرنامج إلى تقديم الدعم الشامل للمراهقين في وضعيات هشة عبر توفير تكوين مهني عالي الجودة في مجالات متنوعة مثل الإعلام الآلي والميكانيك والإلكترونيات والكهرباء الخاصة بالسيارات.

ويدوم البرنامج لمدة عام كامل، كما أنه لا يقتصر على التكوين المهني فقط، بل يشمل أيضًا جلسات تدريبية حول التربية الاجتماعية والمالية، ما يساعد الشباب على تطوير مهارات حياتية تؤهلهم للاندماج بشكل فعال في سوق العمل.

أفق حقيقية للشباب

وفي السياق ذاته، أكد المدير العام المساعد لشركة ستيلانتيس، سليم رمضاني، أن التعليم والتكوين هما ركيزتان أساسيتان لبناء مستقبل مستدام وشامل.

وأبرز ذات المتحدث، “بصفتنا فاعلًا اقتصاديًا ملتزمًا، تقع على عاتقنا مسؤولية تقديم حلول ملموسة للتحديات الاجتماعية التي تؤثر على المجتمع الذي نعمل فيه”.

وأضاف رمضاني، “تجسد هذه الشراكة مع شبكة ندى رغبتنا في الاستثمار في الشباب الجزائري ومنحه أفقًا حقيقية للإدماج.”

للإشارة، تولي المبادرة اهتمامًا خاصًا بإدماج الفتيات في التكوينات التكنولوجية والمهنية، ما يساهم في تعزيز وصولهن إلى المهن المستقبلية.

ومن جهة أخرى، صرّح رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل ندى، عبد الرحمان عرعار، قائلاً: “لكل طفل الحق في مستقبل كريم، لكن العديد من القُصَّر يجدون أنفسهم في وضعيات هشة.

وأبرز ذات المتحدث، قائلا أن “هذا المشروع سيعيد إليهم الأمل ونسهل وصولهم إلى دورات تدريبية تمنحهم الاستقلالية الحقيقية.”