يُرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مشاورات مغلقة بشأن الوضع في سوريا بطلب من الجزائر.
وسيؤكد أعضاء المجلس، خلال هذه الجلسة، الحاجة إلى انتقال سياسي شامل بقيادة وبملكية سورية، مع التشديد على حماية سيادة سوريا وسلامة أراضيها واستقلالها، وكذا إبراز دور الأمم المتحدة في تيسير العملية الانتقالية.
ومن المتوقع، أن يعرب مجلس الأمن عن مخاوفه بعد تنفيذ الاحتلال مئات الغارات الجوية، على جميع أنحاء سوريا، مستهدفًا المعدات والمواقع العسكرية، بالإضافة إلى تنفيذ توغلات برية أدت إلى توسيع السيطرة على الجولان والأراضي السورية، وفق التلفزيون العمومي.
وللإشارة، فإنّ المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، سيقدّم خلال هذه المشاورات المغلقة، إحاطته عبر تقنية الفيديو من دمشق.
جدير بالذكر، أنّ هذه المرة الثانية، التي يجتمع فيها أعضاء مجلس الأمن لمناقشة الوضع في سوريا، بعد الاجتماع الذي عُقد في 8 جانفي الجاري بشأن التطورات السياسية والإنسانية.
وكان وزير الخارجية أحمد عطاف، قد أكد في وقت سابق، أن “الجزائر وضعت كأولوية إسماع صوت العالم العربي وإفريقيا وتغليب الحلول السلمية للنزاعات”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين