أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الأربعاء، أن بلاده سترسل غدًا الخميس سفينة حربية من ميناء كارتاخينا لمرافقة أسطول المساعدات المتجه إلى غزة، وذلك بعد تعرض عدد من سفنه لهجوم جنوب جزيرة كريت اليونانية.
وأوضح سانشيز، خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك عقب مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن السفينة الإسبانية ستتدخل “إذا استدعت الحاجة لإجراء عمليات إنقاذ”، في ظل تزايد التهديدات ضد الأسطول المكوّن من نحو خمسين سفينة تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة.
ويأتي الإعلان الإسباني بعد خطوة مماثلة لإيطاليا التي دفعت بفرقاطة إلى شرق البحر المتوسط، في إطار متابعة التطورات المرتبطة بالأسطول وضمان سلامة الملاحة.
وتؤكد هذه التحركات أن بعض العواصم الأوروبية بدأت تتبنى مقاربة أكثر انخراطًا في حماية المبادرات المدنية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على غزة، خاصة بعد سلسلة الاعتداءات التي طالت سفن “أسطول الصمود”.
وكان أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة قد أعلن، في وقت سابق من يوم الأربعاء، عن تعرض تسعٍ من سفنه لهجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن وقوع 12 انفجارًا.
ولم يحدد الأسطول توقيت هذه الاعتداءات ولا الجهة المسؤولة عنها، بينما تلتزم “إسرائيل”، التي هددت مرارًا بمنع وصول القافلة إلى غزة، بالصمت.
ويضم الأسطول نحو 50 سفينة، في أكبر تحرك بحري من نوعه منذ سنوات، محمّلة بمساعدات إنسانية أبرزها الإمدادات الطبية لسكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، الذين يعيشون تحت حصار إسرائيلي متواصل منذ 18 عامًا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين