بعد أن أعلنت المملكة العربية السعودية فتح أبوابها أمام الجزائريين الراغبين في أداء العمرة، هاهي تضع شروطا أمام المعتمرين لدخول أراضيها.
السلطات السعودية وضعت شروطا صارمة، تماشيا مع الوضع الصحي الذي فرضته جائحة كورونا، حيث على المعتمر أن يكون قد تلقى جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19.
ويتعلق الأمر باللقاحات التي اعتمدتها وزارة الصحة السعودية وهي: لقاح استرازينيكا و لقاح موديرنا، ولقاح فايزر ولقاح جونسون أند جونسون.
كما تشترط السلطات السعودية، وفقا لوسائل إعلام عربية، إرفاق ملف العمرة بشهادة موثقة ومعتمدة تثبت حصوله على التحصين المصادق عليه في بلده الأم.
ويتوجب على الراغب في أداء العمرة أن يراجع دوريا المراكز الطبية المعتمدة في بلده الأم.
وتشترط الجهة ذاته على المعتمرين، الالتزام التام والصارم بالتعليمات والضوابط المفروضة من قبل وزارة الصحة السعودية.
كما لن يسمح بأداء العمرة أو الدخول للأراضي السعودية، إلا للأشخاص البالغين 18 سنة فما فوق.
وكشفت السلطات السعودية في وقت سابق، قائمة الدول التي ستسمح لمواطنيها بأداء مناسك العمرة هذه السنة.
وأقصت السعودية مواطني 34 دولة من بينها 03 بلدان عربية وهي: الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، ولبنان.
وسيتمكن المعتمرون من أداء مناسك العمرة إبتداءً من 10 أوت الجاري، وحدد عدد المعتمرين بـ20 ألف معتمر يوميا.
يذكر أن السلطات السعودية سمحت للجزائريين، بأداء مناسك العمرة طيلة الموسم الحالي، وذلك عبر تقديم طلب تأشيرة فيزا إلكترونيا.
لكن لحد الساعة، لا توجد رحلات جوية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، مما يعتبر العائق الوحيد أمام الجزائريين لأداء العمرة.








