أعلنت وزارة الدفاع الوطني، استمرار العمليات النوعية للجيش الوطني الشعبي في المنطقة الحدودية بولاية بشار، ضمن الناحية العسكرية الثالثة، في إطار تأمين الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة.
وجاء في البيان أن العملية التي نفذت يوم 27 جانفي 2026 بمنطقة غنامة مكنت من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف مهرب رابع من نفس الجنسية، مع حجز سلاح ناري، ومنظار، وكمية من المخدرات تقدر بـ 521 كلغ من مادة الكيف المعالج.
وأضاف البيان أنه يوم أمس الإثنين، تمكن تشكيل أمني تابع للقطاع العسكري بشار من حجز كمية إضافية من المخدرات، تقدر بـ 280 كلغ من الكيف المعالج، لترتفع بذلك الكمية الإجمالية المحجوزة في نفس المنطقة الحدودية إلى أكثر من 8 قناطير.
وأكد البيان أن هذه الكمية الكبيرة المحجوزة في ظرف وجيز توضح حجم التهديد الذي بات يستهدف وطننا وشبابه.
كما شددت وزارة الدفاع الوطني على أن هذه العملية النوعية تؤكد مدى يقظة وحدات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوناته واستعدادها الدائم لتصدي لكل التهديدات مهما كان نوعها.
تفاصيل العملية
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، بتاريخ 28 فيفري الفارط ، من القضاء على 3 مهربين مسلحين من جنسية مغربية، وذلك إثر كمين محكم في منطقة غنامة بولاية بشار في الناحية العسكرية الثالثة.
وأفاد بيان وزارة الدفاع الوطني، أن المهربين الذين تم القضاء عليهم هم: “عدة عبد الله” و”عزة محمد” و”صرفاڤة قندوسي”.
كما تم توقيف مهرب رابع يدعى “عزة ميمون” من نفس الجنسية، حاولوا استغلال الظروف المناخية السيئة التي شهدتها بعض مناطق البلاد للقيام بأنشطتهم الإجرامية.
وأسفرت هذه العملية عن حجز 74 كيلوغراما من الكيف المعالج وبندقية صيد ومنظار ميدان و4 هواتف نقالة، وأغراض أخرى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين