وضعت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية تلمسان، حدا لنشاط شبكة إجرامية دولية، وأحبطت محاولة إدخال 51 كلغ و750 غرام من الكيف المعالج كانت قادمة من المغرب.

وأفاد بيان لمصالح الأمن أن العملية التي نفذتها فرقة البحث والتدخل “BRI” أسفرت عن توقيف عنصرين من الشبكة الإجرامية، بالإضافة إلى حجز مركبة نفعية كانت تستخدم في نقل المخدرات.

وأوضح المصدر ذاته، أن العملية جاءت نتيجة تحريات ميدانية مكثفة، مكّنت من تتبع تحركات الشبكة وكشف تفاصيل مخططها الإجرامي الرامي إلى إدخال كمية من المخدرات عبر الحدود الغربية، لتوزيعها على عدد من ولايات الوطن.

حيث تمكن المحققون من تحديد مواصفات المركبة النفعية المستخدمة في العملية، وتوقيفها بنواحي دائرة سبدو، مع توقيف سائقها والمرأة المُرافقة له، وحجز الكمية التي أُخفيت بإحكام داخل أجزاء المركبة.

وتم تقديم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سبدو، لمتابعتهما بتهم تتعلق بالاستيراد، والشحن، والحيازة والنقل غير المشروع للمخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة، إضافة إلى تهمة التهريب المهدد للأمن والاقتصاد الوطني.

وفي سياق متصل، أعلنت أمس وزارة الدفاع الوطني عن تنفيذ عملية وطنية ضخمة لحرق وإتلاف كميات هائلة من المخدرات، بلغت قيمتها المالية نحو 2938 مليار سنتيم.

وأشارت الوزارة إلى أن العملية شملت كافة أنواع المواد المخدرة المحجوزة، من كيف معالج، وقنب هندي، ومخدرات صلبة، بالإضافة إلى المؤثرات العقلية.

وشهدت هذه العملية تضاعف في الكميات المحجوزة مقارنة بالعملية السابقة التي لم يمض على تنفيذها سوى ستة أشهر.