بعد الجدل المثار مؤخرا بشأن فاكهة الدلاع، أجرى رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، تجربة للتأكد من سلامتها.
واستخدم مصطفى زبدي، جهاز “غرين تاست”، على فاكهة اقتناها من محل بالقرب من المنظمة، لتظهر النتبيجة بنسبة 30 وهي أقل بكثير من الرقم المرجعي 60.
وفي تعليقه على التجربة، أبدى زبدي تحفظه على طريقة القياس المستعملة بسبب وجود شكوك حول دقة الجهاز المستخدم.
وأوضح أن التجربة أظهرت نتائج معينة، غير أنه شدد على أن طريقة القياس لا يمكن اعتمادها بشكل نهائي، مشيرا إلى أنه سينشر لاحقًا فيديو آخر يبيّن إمكانية تضليل الجهاز، بعدما منح قراءات وصفتها بـ”الخيالية” عند استعمال الماء فقط، وهو ما يثير التساؤلات حول مدى مصداقية نتائجه.
وأكد زبدي أن التحليل اقتصر على عينة واحدة، ولا يمكن تعميم نتائجه على كامل إنتاج الدلاع المتوفر عبر التراب الوطني، كما لا يجوز، بحسبه توجيه الاتهامات إلى جميع الفلاحين، معتبرا أن من غير المنصف تحميل المنتجين النزهاء مسؤولية ممارسات قد تصدر عن آخرين.
وفي هذا الإطار، دعا مصطفى زبدي إلى اعتماد نظام وسم إلزامي لكل منتوج من الدلاع أو البطيخ، يتضمن تاريخ الجني، ومكان الإنتاج، واسم الفلاح، بما يسمح بتتبع مصدر المنتوج وعدم تحميل أي فلاح مسؤولية ممارسات غيره.
كما جدد مطالبته بتشديد الرقابة على بيع واستعمال الأسمدة ومبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية، إلى جانب فرض إجراء تحاليل دقيقة لعينات من المحاصيل الفلاحية والمنتجات ذات المصدر الحيواني قبل تسويقها، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع مساعي تطوير المخابر وتعزيز دورها في حماية صحة المستهلك.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين