أثار التعادل السلبي للمنتخب الوطني ضد منتخب سيراليون خلال الجولة الأولى من بطولة كأس أمم إفريقيا، تفاعلا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين من ينتقد بعض اللاعبين ومن يلوم المدرب على إشراك بعض الأسماء التي ضيعت فرص فوز الخضر من بينها ياسين براهيمي.
ويعد براهيمي مهاجم المنتخب الوطني وصاحب الكرة الذهبية من أكثر اللاعبين الذين طالتهم الانتقادات.
وقال ناشطون عبر منصات التواصل، إن براهيمي كان أنانيا في طريقة لعبه، إذ ضيع كثيرا من الفرص بسبب استحواذه على الكرة وتفرده بها، بالرغم من وجود إمكانية تمريرها للاعبين آخرين ليسجلوا في شباك الخصم.
ويرى كريم قندولي أن سبب تعادل الخضر، يرجع إلى اتحاد عدد من الظروف، على رأسها خطأ الطاقم الفني في اختيار تشكيلة المنتخب والخطة المناسبة، بالإضافة إلى “أداء اللاعبين السيئ” في مقدمتهم براهيمي ويليه كل من فيغولي وبلقبلة وعطال.
وفي قراءة للمباراة، أكد أحمد عطا أيضا أن الأنانية كانت تكتسي اللاعبين، خصوصا منهم ياسين براهيمي الذي ضيع فرصا سهلة لأنه قرّر التصرف بنفسه.
وانتقد المدرب والمحلل الرياضي عبد النور حميسي، طريقة لعب براهيمي قائلا “إنه لم يكن في المستوى”.
وأوضح حميسي أن مهاجم الخضر تسبب في نرفزة وإزعاج زملائه.
يذكر، أن براهيمي كان قد أحدث جدلا خلال مباراة الجزائر والسودان في بطولة كأس العرب، أين انتقد العديد لعبه قائلين “إنه مازال يحتفظ بالكرة بإفراط أكثر من أي لاعب آخر.
من جانب آخر، فضّل ناشطون تحميل كل الفريق مسؤولية التعادل السلبي أمام سيراليون، داعين إياهم إلى التركيز أكثر وتوحيد اللعب لتعويض الأمر خلال المباريات القادمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين