استُقبِل السفير الجزائري لدى ليبيا، سليمان شنين، اليوم الأحد، من طرف المجلس الرئاسي الليبي.

وتباحث سليمان شنين مع النائب بالمجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، حول تطورات المشهد السياسي في ليبيا وجهود المجلس الرئاسي في إنجاز مشروع المصالحة الوطنية، وسبل تحقيق توافق قاوني وسياسي من أجل إجراء الاستحقاقات الانتخابية.

واستعرض الطرفان الأوضاع الراهنة التي تشهدها دول الجوار الإفريقي وتداعياتها على البلدين.

وأكد عبد الله اللافي، للسفير الجزائري، الموقف الليبي الثابت تجاه القضية الفلسطينية بالرفض الرسمي والشعبي للتطبيع مع الكيان الصهيوني من خلال تمسّك المجلس الرئاسي بالمواقف الوطنية والقومية الراسخة بنصرة الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع.

من جهته، أكد السفير الجزائري، أهمية إنهاء الأزمة في ليبيا بالطرق السلمية من خلّ حلّ ليبي ليبي.

وأبرز سليمان شنين، أن الجزائر تدعم جهود المجلس الرئاسي للوصول إلى حلّ توافقي بين جميع مكونات العملية السياسية.

وأشاد شنين بما حقّقه المجلس في مشروع المصالحة الوطنية.

وتأتي تصريحات المسؤول الليبي، أياما بعد اللقاء الذي جمع بين وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش ونظيرها “الإسرائيلي” إيلي كوهين.

للإشارة، أعلنت نجلاء المنقوش في رسالة وجّهتها إلى الشعب الليبي، أنها تقدمت باستقالتها من مهام وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى عموم الشعب الليبي، التزاما منها باليمين الدستورية وبما يمليه عليها واجبها الوطني وضميرها ودينها وأخلاقها تجاه الشعب الليبي.

وقبلها أقال رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، نجلاء المنقوش من منصبها كرئيسة للدبلوماسية الليبية، وفقا لما أفادت به وكالة “رويترز”.

وأعلن جهاز الأمن الداخلي الليبي، إدراج نجلاء، ضمن قائمة الممنوعين من السفر إلى غاية مثولها للتحقيق، إلا أن المنقوش تمكنت من مغادرة ليبيا وهي الآن متواجدة ببريطانيا.