أعلنت جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية إلغاء الملتقى الدولي الثالث عشر للقرآن الكريم المقرر بولاية وهران يومي 30 و31 أكتوبر الجاري بسبب “البيروقراطية”.

وقالت الجمعية في بيانها إن سبب الإلغاء يعود إلى تأخر رد الإدارة المخوّلة قانوناً على طلبها، رغم قيامها بكافة الإجراءات التنظيمية والإدارية في الآجال القانونية.

واستغربت الجمعية “تعقّد الإجراءات الإدارية والمعاملات البيروقراطية المتكررة وغير المبررة قانوناً وعرفاً”، مؤكدة أن ذلك يأتي رغم سياسة دعم المجتمع المدني من رئيس الجمهورية.

وأضافت الجمعية الملتقى يتزامن مع التحضير للذكرى الـ71 لثورة التحرير، والتي تتطلب حسبه تشجيع منظمات المجتمع المدني الفاعلة على المساهمة في التنمية والأمن المجتمعي من خلال مزيد من الفتح والتيسير للمنظمات والجمعيات العريقة و الهادفة.

والتي من شأنها “أن تسهم في تحصين المجتمع الجزائري، ومجابهة التحديات الداخلية والخارجية، والتصدي للآفات والمخاطر المختلفة التي تترصّد الجزائر” يضيف البيان.

وشددت الجمعية على استمرار نضالها لأجل التجسيد الفعلي للديمقراطية التشاركية، وتمكين المجتمع المدني من أداء دوره كقطاع ثالث في الدولة، ودعم رسالة المؤسس الشهيد الشيخ محمد بوسليماني.

ويُعد هذا الإلغاء الثاني من نوعه خلال الشهر الجاري، بعد إعلان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ومكتبها الولائي بسطيف إلغاء ملتقى الجزائر الدولي للقدس المقرر يومي 17 و18 أكتوبر 2025.

وأوضحت الجمعية حينها أن أسباب الإلغاء خارجة عن نطاقها، معبرة عن أسفها لاتخاذ القرار المفاجئ دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الدوافع.

وجاء قرار الإلغاء قبل 24 ساعة فقط من موعد انعقاد الملتقى، بعد فشل الجمعية في الحصول على الترخيص الرسمي من السلطات.