أعلنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومكتبها الولائي بسطيف، إلغاء انعقاد ملتقى الجزائر الدولي للقدس، الذي كان من المقرر تنظيمه يومي 17 و18 أكتوبر 2025.
وأوضحت الجمعية في بيان لها، أن أسباب الإلغاء خارجة عن نطاقها، معبرة عن بالغ أسفها لاتخاذ هذا القرار المفاجئ دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الدوافع التي حالت دون إقامة الملتقى.
وأكدت الجمعية أن قضية القدس والمسجد الأقصى تبقى في صميم اهتماماتها، مشددة على أنها ستواصل جهودها من خلال برمجة نشاطات بديلة ومبادرات جديدة لدعم القضية الفلسطينية وخدمة قضايا الأمة.
وجاء قرار الإلغاء قبل 24 ساعة فقط من موعد انعقاد الملتقى، بعد أن تعذر حصول الجمعية على ترخيص رسمي من السلطات، وفقا لـ”العربي الجديد”.
وكان من المنتظر أن تنعقد الطبعة الثانية من ملتقى الجزائر الدولي للقدس تحت شعار “أمة واحدة.. راية للنصر واعدة”، بوصفه حدثا استثنائيا يجمع النخب والعلماء والجماهير في ساحة واحدة نصرة للقدس وتعبيرا عن الوعي المتزايد بالقضية الفلسطينية.
كما كان من المزمع أن يشارك في الملتقى عدد من العلماء والشخصيات الدولية البارزة، من بينهم علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومراد فضل، رئيس لجنة الفتوى في الاتحاد، ومروان أبو راس، رئيس هيئة علماء فلسطين، ونواف التكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، إضافة إلى الدكتور عبد المجيد النجار من تونس، وسالم جابر من ليبيا.








