أدلى نور الدين زكري المدرب الجزائري لنادي الخلود السعودي، مؤخرا بتصريحات أكد فيها أن بلايلي واحد من أفضل اللاعبين الذين تقمصوا ألوان المنتخب الجزائري عبر تاريخه، وأن النقاط السلبية التي يعرفها الجميع عن اللاعب هي بسبب المُدربين الذين ساهموا وفقا للمُتحدث في “إفساد جوانب مُعينة من شخصيته” بدلا من توجيهه في الاتجاه الصحيح…
وموازاة مع مستويات الجيدة التي يُقدمها مع نادي الترجي التونسي، ترتفع الأصوات المنادية بضرورة عودته إلى صفوف المنتخب الجزائري بحلول شهر مارس المقبل تحسبا للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، ذلك أن منصب الجناح الأيسر يبقى أحد نقاط ضعف التشكيلة الوطنية في ظل المستوى المتذبذب لـ سعيد بن رحمة الذي اعتبره بيتكوفيتش لاعبا أساسيا في هذا المركز خلال المواجهات الماضية.
وكان بلايلي قد أكد في تصريحات سابقة رغبته في تقمص ألوان “الخضر” مرة أخرى، مشيرا إلى أنه سيواصل العمل من أجل إقناع المدرب البوسني الذي أثار بدوره ضجة كبيرة في وقت سابق حين أكد أنه لم يُستدعى اللاعب لأسباب انضباطية، قبل أن يوضح المُكلف بالإعلام في “الفاف” مقصود بيتكوفيتش مؤكدا أنه لم يقصد بتاتا أن ابن الباهية وهران لاعب غير منضبط.
ورغم قناعة العديد من المتتبعين بضرورة استدعاء بلايلي في مارس سيما إن واصل تقديم نفس مستوياته الحالية، إلا أن بيتكوفيتش لم يمنح أي ضمانات لأي لاعب، بل أكد بعد مواجهة ليبيريا الأخيرة أنه لا ينوي التغيير كثيرا في المنتخب الوطني ولا يزال يثق في العديد من الأسماء التي استدعاها في المرة الأخيرة.
ورغم الضغوط الجماهيرية الكبيرة، إلا أن بيتكوفيتش أكد في تصريحاته السابقة أنه يملك 80% من التشكيلة الأساسية في ذهنه والمُكونة أساسا من لاعبين سبق وأن استدعاهم في التربصات الماضية، ما يُشير إلى تفكيره في الاعتماد على أمين غويري كجناح أيسر سواء في خطة 4-3-3 أو 3-4-3.
وبوجود لاعب رين ناهيك عن عمورة وبن رحمة وحتى بولبينة المُرشح لتلقي الدعوة لأول مرة مع المنتخب الأول، فإن اسم بلايلي قد يسقط لاعتبارات تتعلق برغبة المُدرب البوسني في بناء فريق جديد بأسماء قادرة على تقديم انتعاش هجومي بدلا من العودة إلى نفس التركيبة الهجومية التي فشلت في قيادة المُنتخب للتأهل إلى الدور الثاني في آخر نسختين من كأس أمم إفريقيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين