بلغ مغناس أكليوش اليوم الـ25 من شهر فيفري عامهُ الـ23، ليدخل بذلك مرحلة هامة جدا في مسيرته الرياضية قبل حوالي خمسة عشر شهرا من موعد كأس العالم التي تُعتبر المنافسة الحُلم لكل لاعبي جيله…

وفي الوقت الذي يواصل الفرانكو-جزائري تسيير مسيرته مع نادي موناكو، فإنه ينتظر حتما موعد كأس أمم أوروبا للآمال شهر جوان المقبل من أجل حجز مكانه وتقديم مستوى جيد على غرار ما حدث في أولمبياد باريس.

ورغم أن فرصة المُشاركة مع المنتخب الفرنسي الأول تقلصت بشكل كبير في الوقت الراهن وبتأكيد من مُدرب “الديكة” ديديي ديشان، إلا أن أكليوش على غرار شرقي لم يُقدما أي مؤشر حول مستقبلها الدولي، الأمر الذي يُثير استغراب الجميع ويُشكك في نية هذين اللاعبين حول رغبتهما في اللعب للجزائر.

وكان ديشان قد أكد في حوار مُشترك أجراه مع صحف “ليكيب” و”لوفيغارو” و”لوباريزيان” أن الثنائي لا يملك مكانا في صفوف “الديكة” حاليا نظرا لقوة المُنافسة.

وقال ديشان الذي يترك مكانه كمُدرب لفرنسا بعد نهاية مونديال 2026: “نحن نتابعهم، لكن أنظر من هم اللاعبون الذين يتنافسون معهم؟ إنهم يقدمون أداءً جيدًا ولكن لدينا لاعبين في هذا المركز، هناك مايكل أوليز الذي يواصل القيام بأشياء رائعة في بايرن ميونيخ وأيضا عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي…”.

ويرى مُتتعبون أن أكليوش يُفكر فعلا في المخاطرة بالغياب عن مونديال 2026 قصد الإبقاء على آماله قائمة في اللعب لفرنسا بعد رحيل ديشان وقدوم زين الدين زيدان “المُحتمل”، الأمر الذي ستؤكده الأيام والأشهر المقبلة دون شك.

ويرفض الجمهور الجزائري أن يتم الاستنجاد بهذا اللاعب أو حتى شرقي إن واصلا المُماطلة إلى غاية موعد كأس أمم إفريقيا، وهو ما سيُشير إلى انتهازية كبيرة منهما “إن حدث”.

وكانت تقارير صحفية سابقة قد أكدت أن فلاديمير بيتكوفيتش مُدرب “الخضر” قد حسم أمره بخصوص أي لاعب يتأخر في إعلان انضمامه إلى الجزائر، ذلك أن عدم المُشاركة في التصفيات المؤهلة للمونديال ثم القدوم في آخر 6 أشهر قبل المنافسة للعب كأس إفريقيا ثم كأس العالم سيكون أمرا في قمة “اللا عدل” بالنسبة للاعبين آخرين.

وكان أنيس حاج موسى لاعب المنتخب الوطني ونادي فينورد روتردام وأن عرّج في حوار له مؤخرا حول الموضوع، وأكد أن انتظار قدوم زيدان على أمل الحصول على فرصة لتمثيل فرنسا هو أمر غير منطقي وأن المُنتخب هو خيار القلب وليس خيارا كُرويا.