غاب الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي عن نهائي منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، “شان” الجزائر 2022، الذي أقيم سهرة السبت الماضي 04 فبراير 2023.

وخالف المدرب الوطني جمال بلماضي كل التوقعات بغيابه عن نهائي “شان” الجزائر 2022، الذي جمع المنتخب الجزائري بمنافسه السنغالي، على أرضية ميدان ملعب “نيسلون مانديلا” الجديد.

وبحسب تقرير لموقع “العين الإخبارية” استند فيه لتسريبات بعض الأطراف، فإن مدرب كتيبة “الخضر”، لم يسجل حضوره في مدرجات ملعب “نيسلون مانديلا” الجديد، من شدة الخوف.

وخاف صاحب الـ47 عاما، من أن يتكرر معه سيناريو، نجم المنتخب الجزائري رابح ماجر، الذي تعرض لصفارات الاستهجان، ما جعله يقسم لأحد أصدقائه على عدم دخول ملاعب كرة القدم بالجزائر مجددا.

وبحسب المصدر السالف ذكره، فإن الناخب الوطني بلماضي، تجنب احتمال تعرضه أيضا لمعاملة سيئة من قبل الجماهير الجزائرية، بعد تراجع شعبيته التي كان يحظى بها سابقا.

وكان مهندس التاج الإفريقي لنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا “كان” مصر 2019، قد حضر حفل افتتاح “شان” الجزائر 2022، وحظي باستقبال مميز من قبل الكثير من جماهير الملعب ذاته.

ورغم تراجع مستوى المنتخب الجزائري، وخروجه المخيب من الدور الأول لـ”كان” الكاميرون، والفشل في بلوغ “مونديال” قطر، إلا أن بلماضي لم يتعرض إلى حد الآن لأي تصرف سيء من قبل الجماهير.

وبالحديث عن نكستي منافسة كأس أمم إفريقيا 2021 وتصفيات نهائيات كأس العالم 2022، فإن الأمر أحدث انقساما كبيرا بين جماهير المنتخب الجزائري، حول مستقبل بلماضي.

وراحت فئة واسعة من الأنصار، تطالب الناخب الوطني بالرحيل عن العارضة الفنية لكتيبة “الخضر”، فيما استبسلت فئة ثانية في الدفاع عنه وعن بقائه مدربا وطنيا معتبرة إياه “خطا أحمرا”.