كشفت مصادر إعلامية أن الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، حسم في موضوع التحضيرات الخاصة تحسبا لكأس أمم إفريقيا القادمة شهر جانفي في كوت ديفوار.

وحسب ما كشفه الصحافي المختص في الشأن الرياضي عماد مصطفاي، أن المنتخب الوطني لن يخوض دورة ودية قبل كأس إفريقيا وسيكتفي بمباراتين وديتين مطلع العام المقبل في انتظار تحديد هوية المنتخبات التي سيواجهها قبل تاريخ العاشر من ديسمبر الداخل.

وأوضح مصطفاي في منشور له عبر صفحته في موقع فايسبوك، أن المنتخب الجزائري لن يخوض اللقاءين الوديين في الجزائر ولن يلعب بملعب ميلود هدفي بوهران، مثلما جرى تداوله في الآونة الأخيرة، خاصة بعد زيارة المدرب جمال بلماضي لملعب ميلود هدفي في وهران.

وأورد الصحافي أن المنتخب الوطني لن يتربص بغينيا الإستوائية وسيختار بلدا مجاورا لكوت ديفوار.

وفي سياق مختلف، ومع بداية العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023، اكتظت عيادة المنتخب الجزائري باللاعبين المصابين، والذين يمثلون ركائز المنتخب الجزائري.

واجتاحت موجة الإصابات معسكر المنتخب الجزائري، وهو الأمر الذي مثل حالة طوارئ بالنسبة للناخب الوطني جمال بلماضي، قبل أيام معدودة من انطلاق التربص التحضيري الخاص بنهائيات كأس أمم إفريقيا 2023.

وبات الناخب الوطني جمال بلماضي في حيرة من أمره، من أجل تجهيز البدائل القادرة على تعويض الركائز في حال عدم جاهزيتها ولحاقها بالعرس الإفريقي.

وتلقى المدافع الجزائري ولاعب فياريال الإسباني عيسى ماندي إصابة على مستوى الكاحل في مواجهة موزمبيق، وهي التي ستبعده عن الميادين قرابة شهر كامل على أقصى تقدير.

ويعاني الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري إسلام سليماني من تمزق عضلي، وهي الإصابة التي تعرض لها في موقعة مابوتو، والتي ألزمته الخروج اضطراريا من الملعب.

وركن المهاجم اسلام سليماني إلى الراحة حيث غاب عن مواجهات فريقه كوريتيبا الذي رسّم سقوط رسميا إلى الدرجة الثانية في الدوري البرازيلي.

ولعل القطرة التي أفاضت الكأس تلك المتعلقة بإصابة ريان آيت نوري وجناح وولفرهامتبون الذي تعرّض لالتواء في الكاحل أجبره على مغادرة أرضية الميدان في مواجهة فولهام ضمن منافسات “البريمرليغ”.