أبرز وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم السبت، أن تحديد ورشة خاصة بالخطاب الديني يهدف إلى ضبط الأولويات لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان الكريم.

وجاس ذلك خلال إشراف الوزير على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لإطارات القطاع.

في هذا الصدد، دعا يوسف بلمهدي، القائمين على الشأن الديني إلى التركيز على الرقي بالجانب الروحي والأخلاقي في أوساط المجتمع وبشكل خاص لدى فئة الشباب.

كما أكد،  أهمية توجه الخطاب الديني عبر المساجد والزوايا والمدارس القرآنية ومعاهد التكوين وفروع المركز الثقافي الإسلامي مع تعزيز روابط الوحدة الوطنية ومحاربة مختلف أشكال الآفات الاجتماعية.

ولفت المتحدث، إلى الدور المنوط بمنتسبي القطاع، لا سيما منهم الأئمة، في زرع الوعي لمواجهة محاولات ضرب قيم وعادات وتقاليد المجتمع الجزائري.

وشدد بلمهدي على أهمية الترويج الإعلامي للنشاطات الدينية عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي لمواجهة الأفكار المشوهة والمدمرة للنسيج المجتمعي ووحدته.

كما طالب يوسف بلمهدي بالاستغلال الأمثل للهياكل والمرافق الدينية خلال الشهر الفضيل، مع ترقية عمل فروع المركز الثقافي الإسلامي عبر الوطن بشكل يؤهلها لاستقطاب أعداد أكبر من الشباب.