تصدر رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دوفيلبان، قائمة الشخصيات السياسية الأكثر تفضيلًا لدى الفرنسيين، متجاوزًا رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب.

ووفقًا لاستطلاع أجراه معهد “إيفوب-فيدوسيال” لصالح “باري-ماتش” و”سود راديوا”، حصل دوفيلبان على 54% من الآراء الإيجابية، بزيادة نقطة عن الاستطلاع السابق في فيفري الماضي.

مواقفه حول غزة

عزَّز دوفيلبان شعبيته بعد تصريحاته بشأن التصعيد في غزة، حيث ندَّد بالهجوم “الإسرائيلي”، متهمًا نتنياهو بمحاولة فرض واقع جديد بالقوة.

وتسببت مواقفه في ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية الفرنسية.

وبرز دوفيلبان مؤخرًا كواحد من أشد المنتقدين لحرب الإبادة في غزة، ما جعله عرضة لهجوم اليمين المتطرف.

وحصل على 54% من الآراء الإيجابية، متقاربًا مع رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب، ما يعكس استمرار شعبيته رغم الانتقادات.

انتقادات للموقف الرسمي الفرنسي تجاه الجزائر

هاجم دوفيلبان وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، بسبب “مزايداته” على الجزائر، مطالبًا بعدم تحويل الخلافات إلى تصفية حسابات سياسية.

واعتبر أن حل المشاكل بين باريس والجزائر لا يكون عبر الإعلام، بل بالطرق الدبلوماسية.

 

ويرى مراقبون أن تصريحات دوفيلبان تعكس رغبته في إعادة بناء الثقة بين البلدين، إذ يُعرف بدعمه لتعزيز العلاقات الفرنسية الجزائرية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التاريخية المرتبطة بالاستعمار.

انتقادات من اليمين

ووفقًا للاستطلاع، يحظى دوفيلبان بدعم قوي من اليسار، حيث حصل على 59% من الآراء الإيجابية، مقابل 41% فقط لدى اليمين.

وبلغت شعبيته 74% لدى الحزب الشيوعي و68% داخل “فرنسا الأبية”، في حين لم يتجاوز 47% بين “الجمهوريون”.

وترى وسائل إعلام فرنسية أن دوفيلبان بات من الأسماء البارزة في المشهد السياسي، رغم نفيه السعي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة،خاصة بعد مواقفه الأخيرة.

وبقي رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب في المرتبة الثانية بنسبة 53%، متبوعًا بميشيل بارنييه وجان كاستيكس وغابرييل أتال وغيرهم، في حين حل برونو روتايو في المرتبة الثامنة.