يتجه الظهير الأيسر للمنتخب الوطني رامي بن سبعيني نحو تضييع مكانته الأساسية مع “الخضر”.

ويتزامن المستوى المتذبذب للاعب بوروسيا مونشنغلادباخ مع اقتراب توافد لاعب نادي وولفرهامبتون ريان آيت نوري إلى التشكيلة الوطنية.

وكان الناخب الوطني جمال بلماضي قد أكد في وقت سابق تواجد آيت نوري في المعسكر المقبل للمنتخب، بداية من شهر مارس المقبل.

وأثار المردود الباهت الذي قدمه الظهير الأيسر للمنتخب الجزائري في مواجهة السويد استياء الجماهير الجزائرية.

وتلقى لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ بطاقة حمراء طرد على إثرها عند الدقيقة 34 من المواجهة.

وترك بن سبعيني زملاءه في المنتخب الجزائري يواجهون ضغط المباراة طيلة 55 دقيقة لعب، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المدرب بلماضي.

واعترف المسؤول الأول عن العارضة الفنية لـ”الخضر” ضمنيا بالوضعية الصعبة للاعبه، وقال “اليوم لا يمكنني أن أشيد ببن سبعيني، لأنه لم يقم بأي شيء إيجابي، إنه لاعب جيد ومتكامل ولكنه خيب الآمال اليوم”، مشيدا في السياق ذاته بإمكانات آيت نوري في منصب الرواق الأيسر.

وكانت البطاقة الحمراء التي تلقاها رامي بن سبعيني بمثابة منعرج المواجهة، والتي سمحت لمنتخب السويد بتسجيل هدفي الفوز.

وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الظهور المحتشم للاعب مونبولييه السابق مع المنتخب الوطني، في وقت يواصل توهجه مع ناديه الألماني.

ويتواجد خريج مدرسة بارادو ضمن أبرز اهتمامات عديد الأندية الأوروبية على غرار بوروسيا دورتموند وجوفنتوس.