يعيش لاعب نادي ليل الفرنسي، نبيل بن طالب، حالة من الندم بعد الاستبعاد الأخير من صفوف المنتخب الوطني، نتيجة تصرفات وقعت خلال معسكر شهر أكتوبر من العام الماضي، والتي أثارت استياء المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

هذا الوضع يعرضه لخطر تضييع فرصة المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته بعد مونديال 2014، إلا أن بن طالب ينتظر خطوة إيجابية من المدرب قبل انطلاق البطولة الصيف المقبل، حسب ما كشفه موقع “وين وين”.

وحرص بن طالب على توضيح موقفه وإيصاله إلى فلاديمير بيتكوفيتش، على أمل أن يعامل بالمثل كما حدث مع زميله فارس شايبي، الذي أعيد ضمه إلى المنتخب بعد موقف انضباطي مشابه.

وحسب المصدر ذاته، فإن استبعاد بن طالب ليس نهائيا، ويشبه وضعية اللاعب بغداد بونجاح، حيث أن عودته للمشاركة في كأس العالم ستخضع لتقييم المدرب خلال المعسكر التحضيري في إيطاليا، والذي سيكون حاسما في تحديد الخيارات النهائية للمنتخب.

ويعود سبب استبعاد بن طالب إلى عدة تصرفات سابقة، أبرزها اعتراضه على استبداله في مواجهة الصومال، ثم استيائه من جلوسه على دكة البدلاء أمام أوغندا، إضاقة إلى رفضه الإحماء عندما طلب منه بيتكوفيتش القيام بذلك، قبل أن يتم استبعاده لاحقا من معسكر نوفمبر وكأس إفريقيا.

وأثار غياب بن طالب عن معسكر المنتخب والوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي جدلا واسعا بين الجماهير، خاصة أنه مرتبط بأسباب انضباطية مماثلة لتلك التي تعرض لها فارس شايبي وبغداد بونجاح.

ومن المعروف أن بيتكوفيتش يولي أهمية كبيرة للانضباط وروح الفريق داخل صفوف “الخضر”، ويرفض أي سلوك انفرادي أو تمرد، ويعتبر أن قدرة اللاعبين على الاندماج ضمن المجموعة لا تقل أهمية عن مهاراتهم الفنية في اختيار التشكيلة النهائية.

للإشارة، يستعد المنتخب الوطني لمواجهة نظيره منتخب غواتيمالا مساء اليوم ، بداية من الساعة 20:30 مساء، في مباراة ودية تقام على ملعب “لويجي فيراري” بمدينة جنوى الإيطالية، ضمن تحضيرات “الخضر” لنهائيات كأس العالم 2026.