تساءل رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، حول صفقة الإفراج عن الناشطة الفرنسية في العمل الإنساني في مالي صوفي بترونين إلى جانب رهينتين إيطاليتين وشخصية سياسية مالية بارزة من قبل مسلحين ومع مباركتها لهم الحرية والعودة للأهل، بشأن ما يترتب عنها من تهديدات بالنسبة للسلم والأمن الجزائري.
وقال بن قرينة في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أنّ عملية إطلاق سراح هؤلاء من شأنها أن تعزز قدرات التنظيم للجماعات المسلحة وتدعم عملية تجنيد الأفراد من طرفها لارتكاب اعتداءات إرهابية وتشجيع عمليات اختطاف جديدة.
وذكّر بجهود الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب والتي أفضت إلى تبني المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي أسس سنة 2011 بنيويورك والتي تعد الجزائر أحد أعضائه المؤسسين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين