ندّد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، الأربعاء، بحادثة اغتيال القوات المغربية لـ03 جزائريين بالطريق الرابط بين ورقلة ونواكشوط.
ودانت الحركة بشدة ما وصفته بـ “العمل العدواني الجبان البغيض والحقير” الذي أقدم عليه نظام الخزن المغربي، وراح ضحيته 03 جزائريين، أثناء تنقلهم على الطريق الحدودية الجزائرية الموريتانية.
وحمّلت حركة البناء الوطني في بيان لها النظام المغربي “البائس” المسؤولية الكاملة عن النتائج والعواقب الوخيمة لهذه الجريمة “الشنيعة”.
وترى حركة عبد القادر بن قرينة الحادثة “تجاوز خطير لنظام المخزن لكل الأعراف وقيم ومبادئ علاقات حسن الجوار والإخوة بين الشعبين، ويكون بذلك قد ألغى كل تحفّظ إلتزمت به الجزائر، إلى اليوم تجاه التهديدات المغربية.”
وأكد رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة أن ارتكاب النظام المغربي لهذه “الجريمة النكراء” سيعزز حتما تصميم شعب المليون ونصف المليون شهيد، في دعم ومساندة الشعب الصحراوي.
وأشار إلى أن نظام المخزن المغربي يدفع بالمنطقة نحو المجهول ويدخل بلده المغرب في فوضى بتصرفات صبيانية مآلاتها حتما لا تحمد عقباها.
وكانت رئاسة الجمهورية، أعلنت اليوم الأربعاء، اغتيال ثلاثة رعايا جزائريين على يد قوات الاحتلال المغربية في الطريق الرابط بين نواكشوط وورقلة.
وجاء في بيان للرئاسة: “..تم اغتيال ثلاثة (3) رعايا جزائريين، بشكل جبان في قصف همجي لشاحناتهم، أثناء تنقلهم بين نواكشوط و ورقلة، في إطار حركة مبادلات تجارية عادية، بين شعوب المنطقة.”
وحسب الرئاسة، فإن الحادثة تعد “مظهرا جديدا لعدوان وحشي، يمثل ميزة لسياسة معروفة، بالتوسع الإقليمي والترهيب.”
وتوعدت الجزائر نظام المخزن بالعقاب، قائلة في البيان: “إن اغتيالهم لن يمرّ دون عقاب.”



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين