كشفت وكالة الأنباء الفرنسية أن الناشطة والصحفية الجزائرية أميرة بوراوي توجد حاليا “تحت حماية السلطات الفرنسية”.
وقال الفرنسي فرانسوا زيمراي محامي الناشطة لوكالة “فرانس برس”، إن الناشطة السياسية الفرنسية الجزائرية والصحفية أميرة بوراوي، التي أوقفت في تونس تمهيدا لترحيلها إلى الجزائر، “تحت حماية السلطات الفرنسية”.
وأضاف المحامي أن بوراوي “حرة وفي صحة جيدة”، وهو الأمر الذي أسعد محاميها التونسي هاشم بدرة، حسب وكالة “فرانس برس”.
كما رحب زيمراي “بتعبئة السلطات الفرنسية” لحماية بوراوي (46 عاما)، يضيف المصدر.
وحاولت الناشطة أميرة بوراوي السفر إلى فرنسا عبر الأراضي التونسية باستعمال جواز سفرها الفرنسي، حسب ما كشفته هيئة الدفاع.
وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن الشرطة التونسية أوقفت مرة أخرى اليوم الإثنين أميرة بوراوي، بعدما أوقفتها يوم الجمعة الماضي لدخولها بشكل غير قانوني إلى الأراضي التونسية بجواز سفرها الفرنسي ثم أفرجت عنها المحاكم.
وأشارت إلى أن الناشطة حاولت ركوب طائرة متجهة إلى فرنسا من تونس العاصمة يوم الجمعة قبل أن توقفها شرطة الحدود والجو التونسي لدخولها التراب التونسي بشكل غير قانوني.
ومثلت بوراوي أمام قاضٍ في تونس العاصمة، الاثنين 6 فبراير، ثم أفرج عنها وأعاد لها جواز سفرها الفرنسي في الجلسة، وتم توقيفها مجددا فور مغادرتها مكتب القاضي من قبل اثنين من ضباط الشرطة القضائية، وفق ما نقلته الصحيفة عن محاميها.
ووصف محامي الدكتورة بواروي أنها ظهر يوم الاثنين “كانت تبكي وهي في حالة سيئة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين