قاد المدرب مجيد بوقرة المنتخب الوطني الجزائري المحلي، للتتويج بلقب منافسة كأس العرب “فيفا” قطر 2021، بمشوار مُتميز وبدون أي خسارة، في 06 مباريات خاضتها كتيبة لاعبيه، التي أقصت منتخبات قوية كانت مرشحة بقوة لنيل اللقب العربي.
وكانت مشاركة المنتخب الوطني الجزائري المحلي، بقيادة التقني مجيد بوقرة، فرصة للجماهير الجزائرية وللكثير من المختصين في شؤون كرة القدم الجزائرية وللمحللين والإعلاميين، لاكتشاف لاعبين أظهروا مستوى كبير “يؤهلهم” للعب في المنتخب الأول.
ويرى الكثير من المختصين أن منح بوقرة لبعض لاعبي المنتخب المحلي فرصة التألق في “مونديال العرب”، أمر من شأنه أن يجر الناخب الوطني جمال بلماضي، لأزمة خيارات فنية محتملة.
واستند المختصون والمتابعون لشؤون المنتخب الجزائري في رأيهم، إلى تعرض بعض اللاعبين لإصابات متكررة، في شاكلة عطال، وسليم فارس وآخرين، بالإضافة إلى معاناة البعض الآخر من قلة المنافسة أو إحالتهم لدكة الاحتياط في أنديتهم.
ويؤكد كثيرون على أن النجم ياسين براهيمي، الذي افتك لقب أفضل لاعب في “مونديال العرب” وجائزة الحذاء الفضي لثاني أفضل هداف، بات على رأس قائمة الأسماء الواجب أن يعيدهم بلماضي لصفوف المنتخب الأول، للمشاركة في “كان” الكاميرون.
ومع إظهار المنظومة الدفاعية التي اعتمد عليها بوقرة في البطولة العربية، خاصة الثلاثي بدارن وبن عيادة وشتي وبدرجة أقل النجم الصاعد توقاي، الذي أدى مباراة كبيرة أمام المغرب، قال كثر إن الأمر سيضع بلماضي في مفترق الطرق للفاصل في قائمة المدافعين.
واعتبر مُختصون أن تألق الأسماء الأربعة السالف ذكرها، من شأنه أن يضع بلماضي تحت الضغط، في ظل تراجع مستوى بن العمري، والخلل الذي بات واضحا في محور دفاع المنتخب الجزائري في المباريات الأخيرة، بينه وبين ماندي.
تتويجات محاريبينا خلال كأس العرب 🏆🏅
• ياسين براهيمي
-أحسن لاعب في الدورة
-الحذاء الفضي لثاني أحسن هداف في الدورة
• يوسف بلايلي ثاني أحسن لاعب في الدورة
• رايس وهاب مبولحي أحسن حارس مرمى في الدورة
هنيئا 🎉 لأبطالنا !#LesVerts #teamdz 🇩🇿👊🏼 #123vivalAlgérie #FIFAArabCup2021 pic.twitter.com/Q1fQ0PlKIQ— FAF-Fédération Algérienne de Football (@LesVerts) December 18, 2021
كما أن بلماضي لم يعثر على البديل المثالي للمدافع يوسف عطال، في ظل الأداء “المتواضع” للمدافعين زفان وحلايمية، اللذان لم يرق مستواهما لما يُقدمه المدافع الأساسي لنادي نيس الفرنسي.
وعلى الجهة اليسرى من دفاع “الخضر”، أخلطت إصابة المدافعين بن سبعيني وفارس، حسابات المدرب الوطني، في التربص الأخير، الخاص بتصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2022.
واضطر التقني الجزائري وقتها، للاعتماد على أسماء مُتغيرة في كل مرة، خاصة في ظل المستوى الذي بات عليه أيوب عبد اللاوي، الذي لم يُشارك كثيرا مع كتيبة بلماضي.
وأشار محللون ومتابعون لشون المنتخب الجزائري، إلى المستوى المُتميّز الذي ظهر به مزياني رفقة منتخب بوقرة، معتبرين أن مهاجم نادي النجم الساحلي التونسي يستحق فرصة مع المنتخب الأول، لما يملكه من هدوء وفنيات كبيرة في اللعب.
ومن المقرر أن يجيب الناخب الوطني جمال بلماضي، عن أسئلة وترجيحات كل من أبدى رأيه، وتساءل عن احتمال ضم تلك الأسماء وأخرى للمنتخب الوطني الجزائري الأول، عندما يكشف قائمته بعد أيام قليلة، استعدادا للدفاع عن اللقب القاري.








