تسارع المملكة المغربية خطواتها لتعزيز حضورها في دول الساحل الإفريقي، في وقت تشهد فيه علاقات هذه الدول مع الجزائر توترًا متزايدًا بسبب السياسة العدائية للانقلابيين الجدد.
وحلّ رئيس أركان الجيش النيجري، اللواء موسى صوالبارمو، في زيارة عمل إلى المغرب دامت 5 أيام من الـ21 إلى الـ27 من سبتمبر الجاري.
واستقبل موسى صوالبارمو، رفقة وفد عسكري هام من طرف المفتش العام للقوات المغربية وقائد المنطقة الجنوبية المغربية، محمد بريض.
وأشاد الطرفان بالمستوى “المتميز” للعلاقات بين القوات المسلحة النيجرية والمغربية، القائمة على حسبهما، على أواصر أخوية متينة وتعاون عسكري يطبعه الاحترام المتبادل.
مذكرة تفاهم تقنية
وقّعت النيجر والمغرب، أمس الإثنين، على هامش الدورة الـ42 لجمعية منظمة الطيران المدني الدولي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون التقني وتبادل الخبرات في قطاع الطيران المدن.
وتتمحور المذكرة حول السلامة الجوية، وتكوين الكوادر، وتبادل الخبرات بين المديرية العامة للطيران المدني بالمغرب والوكالة الوطنية للطيران المدني بالنيجر، بما يضمن أعلى معايير الأمن والسلامة في النقل الجوي الدولي.
هل تجرّ الرباط الساحل إلى التطبيع
باتت الجارة الغربية، حليفا قويا للكيان الصهيوني وعرابه في منطقة المغرب العربي التي عكس الرباط ترفض أي بوادر لتطبيع علاقاتها مع آلة القتل الإسرائيلية.
وفُتحت التساؤلات عما إذا ستلعب المملكة المغربية دورا في توقيع اتفاقيات تطبيع بين دول الساحل الإفريقي والكيان الصهيوني، لا سيما وأن مالي رفضت قبل أيام مقاطعة كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة بحيث لم يغادر وفدها القاعة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة في حد ذاتها تُعتبر مؤشرا لعدم رغبة باماكو في معاداة الكيان الإسرائيلي ما سيُسهّل عملية التطبيع.
وتندرج مالي والنيجر وبوركينا فاسو ضمن ما يُعرف بتحالف دول الساحل، الذي يتبنى قرارات ومواقف موحدة، حتى في ما يخص السياسة الخارجية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين