يمتلك المنتخب الوطني الجزائري، إمكانية ضمّ العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين ينشطون بالدوريات الأوروبية.

ومن بين الأسماء البارزة التي قد يستفيد منها الناخب الوطني جمال بلماضي، مهدي ليريس مدافع سامبدوريا الإيطالي.

ويمتلك ليريس، 3 جنسية، إذ أن والده إسباني ووالدته جزائرية، بالإضافة إلى حيازته للجنسية الفرنسية كونه من إقليم الأكيتان.

وحسم صاحب الـ24 سنة، أمره، بخصوص المنتخب الذي سيمثّله، حيث صرّح لصحيفة “لوبوتور”، بأنه باشر الإجراءات اللازمة للحصول على جواز السفر الجزائري كونه “الآن بات مستعدا لتلبية دعوة جمال بلماضي.

وأوضح أنه سابقا، لم يكن لديه الوقت الكافي للمطالبة بمكان في صفوف المنتخب الجزائري، مشيرا إلى أنه يجب احترام منتخب مثل الجزائر.

ويرى ليريس، أنه ليس من السهل اللعب في المنتخب الجزائري، إذ يجب أن تمتلك العديد من الصفات لتنضم إلى محاربي الصحراء وأن تكون قد حصلت على تسلسل لا بأس به من المباريات مع النادي الذي تلعب معه.

وأبرز اللاعب السابق لنادي جوفنتوس، أن الانضمام لمنتخب الجزائر، مسؤولية كبيرة، لم يكن حتى يحلم بها، إلا أنه بعد أن بدأ ينشط في دوري الدرجة الأولى، أصبح يشعر بأنه قادر على تحقيق المزيد من المنافسة وتقديم إضافة للمنتخب الجزائري.

من جهتها، لم تتواصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد، مع مهدي ليريس.

وكشف ليريس، أن “فاف” استدعته، سابقا، للانضمام للفريق الوطني الشاب، ولم يستطع تلبية الدعوة، لأنه تلقى الاستدعاء خارج تاريخ “فيفا”.