حذر الرئيس عبد المجيد تبون ممن سماهم “الجراثيم التي تغتنم الفرصة للتفرقة بين الجزائريين”، مشددا على التصدي بكل الوسائل القانونية للأطراف التي تسعى للمساس بالوحدة الوطنية.
وقال تبون في خطاب وجهه للأمة، الخميس: “ما يصبرنا في هذا المصاب الجلل هو الهبة التضامنية للمواطنين، فكل المواطنين الجزائريين قلوبهم مع ولايتي تيزي وزو وبجاية، وهذه الهبة التضامنية يجب أن نحافظ عليها ونحافظ على الوحدة الوطنية”.
وأردف: “نتصدى كلنا إلى كل من يريد أن يفرق الجزائريين بين منطقة ومنطقة أخرى، وكل الولايات حاولت مساعدة ولاية تيزي وزو بالإمكانات المتاحة”.
وتابع تبون خطابه: “حذار من الجراثيم التي تبحث عن اغتنام الفرصة للتفرقة، فالدولة الجزائرية واحدة موحدة وشعب واحد موحد، من تيزي وزو إلى تمنراست ومن تبسة إلى تلمسان”.
وأكد رئيس الجمهورية عزم الدولة على التصدي بكل الوسائل للأشخاص الذين يهددون الوحدة الوطنية.
واستدرك: “أما بخصوص الأشخاص الذين يغتنمون الفرص الحزينة مثل هذه ويسممون الأوضاع، ويحاولون التفرقة بين الجيش والشعب وبين الشعب والدولة، أقول لهم أن المواطنين هم من ساعدوا مصالح الأمن في القبض على أشخاص مشبوهين”.
وكشف تبون “إيقاف 22 مشبوها في إضرام النيران بغابات ولايات عدة، منهم 11 في تيزي وزو، 2 في جيجل، 1 عين الدفلى، 3 المدية، 4 في عنابة”.
وأكد تبون أن الوحدة الوطنية أمر مقدس، ومن يمسها يدفع الثمن غاليا “ولو يسعى لذلك من بعيد سيأتي الوقت لمحاسبته”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين