في عيد استقلال الجزائر المصادف لـ 5 جويلية، توج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، إلى مقام الشهيد للترحم على أرواح شهداء الوطن.
ووضع رئيس الجمهورية بهذه المناسبة، إكليلا من الزهور على النصب التذكاري المُخلّد للشهداء الأبرار وقرأ فاتحة الكتاب على أرواحهم الطاهرة.
ورافق تبون، كلّ من رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي ورئيس المحكمة الدستورية عمر بلحاج والوزير الأول نذير العرباوي وكذا رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، بالإضافة إلى مدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام، وأعضاء من الحكومة.
يذكر، أنّ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كان قد وجه عشية عيد الاستقلال أمس الخميس، رسالة يذكر فيها بتضحيات الشهداء الأبرار في سبيل الحرية.
وتحدّث المسؤول الأول في البلاد، عن أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها الجزائر في ظل الاستعمار الغاشم، قائلا إنّ “صنف الاستعمار الاستيطاني الذي كابدناه وجالدناه طيلة قرن وثلث القرن لم يكن له مثيل في ضروب الاستعمار”.
وأشاد رئيس الجمهورية، بنضال الشعب الجزائري وتسبيل النفس والنفيس لاسترجاع أرضه، من خلال المقاومات الشعبية والحركات الوطنية وثورة التحرير، وهي أساليب كفاح لم يكن لها نظير في أمة أخرى، حسب قوله.
وأكد تبون، أن الشعب الجزائري صنع الاستثناء في مجابهة الحروب، من حيث حجم التضحيات وقوة الصمود مقابل شراسة العدو، مبرزا أن الدليل على ذلك هو استشهاد مليون ونصف المليون من الشهداء.
في هذا السياق، قال الرئيس، “سنظل واقفين مجندين على حمى هذه التضحيات نصون وديعة الشهداء ونحمي حياض الوطن من أجل مواصلة وضع لبنات أخرى لتشييد صرح الجزائر التي حلم بها الشهداء الأبرار”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين