أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الجمعة، عن نيته في استحداث مفتشية عامة تابعة لرئاسة الجمهورية، متحدثا عن أسباب إقالته في 2017 من منصب الوزير الأول.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام الوطنية، يبث مساء اليوم الجمعة.
وقال تبون في حديثه لرجال الإعلام: “غايتنا هي استحداث مفتشية عامة لرئاسة الجمهورية”.
وتابع: “سوف لن يعرف أي مسؤول متى تتقبض عليه المفتشية العامة للرئاسة”.
ورد على سؤال بشأن وجود مفتشية مماثلة تابعة لمصالح الوزير الأول سنة 2017، بالقول: “ذلك هو سبب تنحيتي” من منصب الوزير الأول.
وفي أوت 2017، تعرض عبد المجيد تبون الذي كان يشغل وقتها منصب الوزير الأول، للإقالة، وتم تعيين أحمد أويحيى خلفا له.
وجاءت إقالة تبون بعد نحو ثلاثة أشهر من تعيينه في المنصب (ماي 2017)، وهو القرار الذي أثار كثيرا من علامات الاستفهام.
وأجمع مراقبون وقتها أن سبب الإقالة السريعة التي تعرض لها عبد المجيد تبون هو مساسه بمصالح أصحاب المال والأعمال.
وذكرت مصادر حكومية أن “رؤية الوزير الأول لم تكن متوافقة مع رؤية الرئيس”، مشيرة إلى وجود مشاكل في “التواصل” بين الطرفين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين