كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، أنه سيتم مراجعة قانون البلدية وقانون الولاية، خلال السنة المقبلة.
واعترف الرئيس تبون، في ندوة صحفية عقب إدلائه بصوته في الانتخابات المحلية والولائية، بأن المنتخب المحلي لا يملك صلاحيات كبيرة، وهو ما يفرض مراجعة شاملة لقطاع الجماعات المحلية.
وأكد المتحدث أن هناك أزيد من 900 بلدية فقيرة عبر الوطن، في وقت توجد بلديات أخرى غنية، مشيرا إلى أن مراجعة قانون البلدية سينظر في طريقة خلق التوازن بين البلديات.
وفيما يتعلق بالبلديات التي لن تُجرى فيها انتخابات تجديد المجالس البلدية، أوضح رئيس الجمهورية أنه سيتم إنشاء لجنة تسيير في هذه البلديات إلى غاية توفر ظروف إجراء انتخابات.
ويرى الرجل الأول في البلاد أنه من المفروض أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع اليوم، لأن الأمر يخصهم باعتبار البلدية والولاية مؤسستان قاعديتان، لكن في الأخير يبقى الانتخاب واجبا وليس حقا، يقول رئيس الجمهورية.
وتوقع الرئيس عبد المجيد تبون أن تكون نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي أكبر من النسبة المسجلة في الانتخابات التشريعية التي جرت في جوان الماضي، نظرا لارتباط البلدية والولاية المباشر بالمواطن.
وأدلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بواجبه الانتخابي، صباح اليوم السبت، بمركز الاقتراع “مدرسة أحمد عروة” ببلدية اسطاوالي بالعاصمة مرفوقا بأفراد عائلته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين