أعلن المكلف بتسيير حزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، عن تحديد يومي 19 و20 جويلية 2025 موعدا لانعقاد المؤتمر الوطني السابع للحزب.
وأكد بودن في كلمة له خلال اجتماع اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر بمقر الحزب، أن هذه المحطة ستكون مفصلية في مسار إعادة بعث الأرندي وتجديد هياكله، بما يواكب تطلعات المناضلين والمواطنين على حدّ سواء.
وأوضح المتحدث أن المؤتمر سيكون مناسبة لتطوير أداء الحزب وتعزيز حضوره في المشهد السياسي، من خلال انطلاقة جديدة تستند إلى إشراك أوسع لشرائح المجتمع، وخاصة فئتي الشباب والنساء.
وفي سياق متصل، كشف بودن أن اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر التي يرأسها قد ضمت 225 عضوًا، من بينهم 75 شابًا و40 امرأة، معتبرا أن هذه التشكيلة تحمل رسالة عن التزام الحزب بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية النوعية، وتمكين الفئات الصاعدة من مواقع التأثير وصناعة القرار.
وأبرز بودن أنّ الحزب يسعى عبر هذا المؤتمر إلى تعزيز مكانته كقوة سياسية متجذرة في المجتمع، مشيرًا إلى أهمية استقطاب فئات جديدة ابتعدت عن العمل السياسي، وفتح المجال أمامها لتكون شريكا فاعلا في مسار البناء الوطني.
وشدد على أن المستجدات الدولية المتسارعة تُحتم على كل القوى السياسية والاجتماعية الوطنية أن تبادر وتتحمل مسؤولياتها كاملةً، من أجل الحفاظ على وحدة الوطن وسيادته، وجعله قادرًا على التصدي لأي تهديدات محتملة.
ودعا المكلف بتسير الأرندي إلى جعل هذا المؤتمر موعدًا لتجديد الثقة، ولمّ الشمل، وتوحيد الصفوف، خدمة للجزائر.
يُذكر، أن الأمين العام السابق للحزب، مصطفى ياحي، أعلن انسحابه من قيادة الأرندي وعدم ترشحه في المؤتمر المقبل، وتنصيب اللجنة المكلفة بالتحضير للمؤتمر، ليعين لاحقا رئيسًا للمجلس الوطني للبحث العلمي.
وتولى منذر بودن رئاسة اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر، إضافة إلى تكليفه بتسيير شؤون الحزب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين