أفادت صحيفة The Objective أن أن إسبانيا ستحتتضن جولة جديدة من المفاوضات بشأن مستقبل الصحراء الغربية منتصف شهر مارس المقبل، غير أن مدريد ستكون خارج طاولة المفاوضات المرتقبة.
وبحسب مصادر دبلوماسية نقلت عنها الصحيفة، سيُعقد اللقاء داخل مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة المغرب وجبهة البوليساريو، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة، فيما تحضر الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.
وذكرت الصحيفة أن الاجتماعات تأتي امتدادًا للقاءين عُقدا يومي 8 و9 فيفري الماضي في مدريد دون تحقيق تقدم ملموس، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم تسريع وتيرة المشاورات عبر جولة إضافية في واشنطن.
ووفق المصدر ذاته، تسعى واشنطن إلى الدفع نحو اتفاق قبل انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في 31 أكتوبر المقبل.
ودعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى جولة جديدة من المحادثات بين المغرب وجبهة البوليساريو، يومي 23 و24 فيفري الجاري بواشنطن، لبحث مستقبل نزاع الصحراء الغربية، وذلك بحضور الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظين.
وأضافت The Objective أن الوساطة الأمريكية تستند إلى القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الداعي إلى حل “عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف”.
ويطرح المغرب مبادرة الحكم الذاتي لعام 2007 كأساس للتفاوض، في حين تتمسك جبهة البوليساريو بخيار تنظيم استفتاء لتقرير المصير، ما يعكس استمرار تباعد المواقف بين الطرفين.
وأشارت الصحيفة إلى أن غياب مدريد عن طاولة التفاوض يثير تساؤلات سياسية، لاسيما أن إسبانيا تُعدّ، وفق قرارات الأمم المتحدة، القوة الإدارية السابقة للإقليم.
كما يأتي ذلك في سياق التحول الذي أعلنه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز سنة 2022 بدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، وهو ما مثّل تغييرًا في الموقف التقليدي لمدريد تجاه النزاع الممتد منذ عام 1975.








