كشف وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، أن الوزارة تعمل على تخفيف الحجم الساعي لكل من التلاميذ والأساتذة في إطار سعيها لتحسين ظروف التعلّم وضمان استيعاب أفضل للمناهج الدراسية.
كما أكد أن استراتيجية القطاع لا تهدف إلى إلغاء الدروس الخصوصية، بل تسعى إلى تنظيمها بطريقة تعزز جودة التعليم داخل المؤسسات التربوية وتحدّ من تأثيرها السلبي على تركيز التلاميذ.
وأوضح الوزير، خلال ندوة صحفية بمقر الوزارة، أن القطاع يشهد تحولات جوهرية من خلال تشكيل لجنة وطنية لإعداد مشروع جودة التعليم، والتي تضم خبراء وأساتذة لمتابعة وتطوير المناهج الدراسية.
كما أشار إلى أنه تم تحيين المجلس الوطني للبرامج للعمل بفاعلية أكبر، في خطوة تهدف إلى مواكبة المستجدات العلمية وتوفير التقنيات الحديثة في مختلف المواد الدراسية، خاصة في العلوم الفيزيائية والرياضيات.
وأكد سعداوي أن الوزارة تواصل جهودها لإدماج الأنشطة الترفيهية والرياضية ضمن المناهج بهدف تخفيف الضغط على التلاميذ وتحسين أدائهم الدراسي، مع التركيز على تطوير التكوين المستمر للأساتذة لضمان تطبيق أساليب تدريس حديثة وفعالة.
واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للتشاور مع جميع الأطراف الفاعلة في القطاع التربوي لتحقيق منظومة تعليمية متطورة تتماشى مع الأهداف الوطنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين